


تحظى بطولات غرب آسيا لكرة القدم، بأهمية خاصة لدى جماهير المنطقة، مع خلق أجواء المنافسة النوعية بين المنتخبات المشاركة، بما يعود بالفائدة على جاهزيتها الفنية والبدنية.
ويعمل اتحاد غرب آسيا الذي أسسه الأمير علي بن الحسين عام 2001، ضمن خطة ورؤية ترتكز على إحداث التطور المنشود لكرة القدم في المنطقة.
كووورة حاور خليل السالم الأمين العام لاتحاد غرب آسيا، الذي تحدث عن مصير البطولة العاشرة للرجال، وأجندة بطولاته في العامين الحالي والمقبل.. وإلى نص الحوار:
ما مصير بطولة غرب آسيا العاشرة للرجال التي تأجلت؟
اتحاد غرب آسيا كان يتمنى إقامة البطولة في موعدها المحدد خلال مارس/آذار الماضي، وخاصة بعد تأكيد مشاركة 12 اتحادا، لكن التأجيل فرض علينا البحث عن خيارات أخرى، وعقدنا سلسلة من الاجتماعات مع الاتحادات الأهلية بهدف التوافق معها، بما يضمن مشاركة كبيرة حال الإعلان عن موعدها الجديد.
لكن بعد الاطلاع على الالتزامات القارية والدولية، تبين وجود ضغط كبير في أجندة 2024 و2025 وتحديدا في أيام الفيفا، مما جعل الصورة غير واضحة فيما يخص تحديد موعد جديد لإقامتها، ولا نزال نبحث عن خيارات جديدة تضمن انطلاق البطولة في أسرع وقت ممكن وعدم التأخر.
ما السبب وراء نقل بطولة الناشئات من لبنان إلى الأردن؟
يحرص اتحاد غرب آسيا على تثبيت مواعيد وأماكن بطولاته قدر الإمكان لأسباب تسويقية ولوجستية، لكن في بعض الأحيان تظهر ظروف خاصة في البلد المنظم، ولعل قرار نقل بطولة الناشئات جاء بعد التوافق التام مع الاتحاد اللبناني الذي نقدر تفاعله على مستوى استضافة العديد من البطولات والمشاركة.
ما هي أبرز البطولات المتبقية في 2023؟
بجانب بطولة الناشئات التي ستقام من 7 إلى 15 نوفمبر/تشرين ثان المقبل، فقد تم تأكيد إقامة بطولة الواعدات الثانية في العقبة جنوب الأردن من 30 نوفمبر/تشرين ثان وحتى 8 ديسمبر/كانون أول.
ويستضيف الاتحاد العُماني، بطولة الناشئين العاشرة خلال الفترة من 11 وحتى 20 ديسمبر/كانون أول، إضافة إلى تنظيم مهرجان اتحاد غرب آسيا الثاني لذوي الإعاقة بالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة يومي 1 و2 ديسمبر/كانون أول المقبل.
هل تم اعتماد أجندة عام 2024؟
العمل متواصل لإنجاز أجندة العام المقبل، مع التأكيد على أنها ستتضمن إقامة بطولات الذكور والإناث لكافة الفئات العمرية، نظرًا لأهميتها للاتحادات الأهلية قبل الاستحقاقات القارية، كما نسعى لإقامة بطولات كرة القدم الإلكترونية والشاطئية وداخل الصالات، وهي النشاطات التي أعاد الاتحاد، تفعيلها ويعمل على ضمان بقائها.
إيران شاركت في بطولة تحت 23 عاما الأخيرة.. فهل هذه خطوة للتوسع وعدم الاقتصار على مشاركة منتخبات الإقليم؟
مشاركة إيران جاءت وفق اتفاقية تعاون مع اتحاد وسط آسيا، وهي بلا شك خطوة تهدف إلى التوسع من خلال دعوة منتخبات من خارج الإقليم للمشاركة في البطولات لرفع المستوى الفني وإفساح المجال أمام منتخبات المنطقة لمواجهة مدارس متنوعة من داخل وخارج آسيا.
أين يجد اتحاد غرب آسيا نفسه بين الاتحادات الإقليمية؟
اتحاد غرب آسيا يحتل مكانة مرموقة في القارة مقارنة بنشاطاته ودوره التطويري والتثقيفي، ونحن راضون عن هذا الموقع إذا ما نظرنا إلى ما حققناه من إنجازات طوال السنوات الطويلة الماضية، ولكن لن نتوقف عند هذا الحد، لأننا نسير بخطوات تصاعدية للارتقاء بالاتحاد.
ما الانعكاسات الإيجابية من توقيع اتفاقية التعاون مع اتحاد الخليج العربي؟
ننظر بإيجابية إلى هذه الاتفاقية والشراكة مع اتحاد الخليج العربي الرائد في المنطقة، حيث سنعمل سويا على استثمار طاقات الاتحادين وخبراتهما في دعم وتطوير كرة القدم في الإقليم، وخاصة مع وجود قواسم مشتركة في هوية الاتحادات الأهلية أو الأهداف والخطط والبرامج.
كما تتضمن الاتفاقية، التعاون المتعلق بالبطولات من خلال تنظيمها بشكل مشترك من جهة، وتلك المرتبطة بالجانب التطويري عبر ورش العمل المختلفة، فضلا عن التوافق والتنسيق أثناء إعداد أجندة بطولات الاتحادين لضمان عدم التداخل.
قد يعجبك أيضاً



