


فسر كامل زاهر، أمين صندوق النادي الأهلي المصري، قرار مجلس الإدارة برئاسة محمود طاهر في بيع الثنائي رمضان صبحي والجابوني ماليك إيفونا لاعبي الفريق الأحمر لكرة القدم قبل انطلاق الموسم الجديد.
ورحل إيفونا إلى نادي تيناجين الصيني مقابل 8 ملايين دولار وانتقل رمضان صبحي إلى ستوك سيتي الإنجليزي مقابل 6 ملايين يورو.
وقال زاهر في تصريحات خاصة لموقع "كووورة"، إن العرض الذي تلقاه إيفونا كان من الصعب رفضه لأنه وصل إلى رقم ضخم وهو الأكبر بالنسبة للأهلي.
وأكد أن فرصة احتراف رمضان صبحي كان من الصعب تعويضها لأن تعاقد ستوك سيتي معه جرى قبل أن يبلغ 19 عاماً، وبالتالي يحق له الانتقال إلى هناك بوصفه ناشئ أما إذا تم الإنتظار لفترة كانت الفرصة سوف تضيع عليه لأنه سوف يتجاوز الـ19 عاماً، وبالتالي يصبح رمضان صبحي في حاجة إلى المشاركة في 75 % من مباريات المنتخب.
وأكد أن مجلس الإدارة برئاسة المهندس محمود طاهر، يعطي ملف الكرة الاهتمام الأول وسوف يدعم الفريق بصفقات من العيار الثقيل لتعويض الراحلين وزيادة القوة الضاربة في خطوطه الثلاثة، مؤكداً على أنه وكل مجلس الإدارة يثقوا تماماً في الهولندي مارتن يول لما يملكه من سيرة ذاتية مميزة وقدرات فنية عالية وشخصية قوية قادرة على تحقيق طموحات الأهلي وجماهيره سواءً على الصعيد المحلي أو القاري.
وقال: "لابد أن يحصل مارتن يول على فرصته كاملة وأن يتم دعمه وتوفير إحتياجات الفريق على النحو الأمثل وهو ما يعمل عليه مجلس الإدارة في الوقت الحالي خاصةً وأن طموحات الأهلي لا تتوقف عند بطولة الدوري".
وأشار إلى أن تدعيم الفريق يسير وفق خطة متكاملة بالإتفاق مع المدير الفني وأن هناك مفاوضات في اتجاهات عديدة داخل وخارج مصر، لكن الأهلي عادةً لا يعلن عن أية تفاصيل إلا بعد تحقيق الهدف.
وشدد زاهر على تفاؤله الشديد قبل لقاء الوداد الذي سيقام في المغرب، مؤكداً على ثقته في لاعبي الأهلي وجهازهم الفني على تجاوز هذه المرحلة وإحراز الفوز واستكمال المشوار الأفريقي.
وأوضح زاهر أن حملة الانتقادات التي يتعرض لها الهولندي مارتن يول المدير الفني لفريق الكرة، عقب التعادل السلبي مع الوداد المغربي في البطولة الإفريقية مبالغ فيها ولا تعكس الظروف السلبية سواء الإصابات وفقدان الثقة لدى شريف إكرامي رغم أنه حارس كبير ويملك قدرات عالية، وحالة الإجهاد التي ضربت الفريق بسبب تلاحم المواسم وعدم الحصول على فترة راحة كافية.
قد يعجبك أيضاً



