إعلان
إعلان

أمير نجار يكشف لكووورة أسباب هبوط الحرية

عبد الباسط نجار
17 أغسطس 201710:24
أمير نجار

اجتمعت كل الظروف على نادي الحرية ليهبط للقسم الثاني بعدما قدَّم موسمًا مخيبًا، واحتل المركز الأخير بين فرق الدوري بـ19 نقطة، ليودَّع دوري الكبار.

والتقى كووورة أمير نجار، حارس مرمى الحرية، ليكشف لنا أسباب الهبوط، ومن المسؤول عن ذلك؟، وما هي الطريقة التي تمكن النادي من استعادة مكانته بين الكبار؟.

وجاء الحوار على النحو التالي:

ما هي أسباب الهبوط للقسم الثاني؟

عدم الاستقرار الإداري والفني والمالي. الجميع لا يريد الخير للنادي، ومن هم داخل النادي ضد من خارجه والجميع يحارب بعضه، وكأننا في معركة فكان الفريق الخاسر الأكبر.

من يتحمل مسؤولية الهبوط؟

الجميع يتحمل المسؤولية من مجالس إدارات متعاقبة، ولاعبين، وداعمين، فهل يُعقل تغيير عدة مجالس للإدارة في موسم واحد، ويتم تغيير 5 مدربين في الموسم؟.

هل يُعقل ألا يتم دفع المستحقات الشهرية للاعبين منذ 5 أشهر، ورغم ذلك نطالب اللاعبين بتقديم أفضل ما لديهم.

ما مدى مسؤولية اللاعبين؟

لو توفَّر للاعبين 10%، ممَّا توفر للاعبي الفرق الأخرى، لكان مركزنا في وسط الترتيب، لكن الفريق كان ساحة لتصفية الحسابات فتعرَّض الكثير من اللاعبين لظلم كبير من المدربين.

هل ظلمك بعض المدربين؟

بكل تأكيد، فقد ظلمني إدريس مارديني الذي فضَّل مشاركة محمد مارديني، ورغم ذلك احترمت رأي المدرب وتمنيت الخير للحارس مارديني.


كيف يعود الفريق بسرعة لمكانه الطبيعي بين الكبار؟

يعود بشرط الاعتماد على أبناء النادي، ورعايتهم ودعمهم، ومنحهم الثقة والإعداد الجيد قبل الموسم.

هل تلوم المجلس؟

لا يمكن أن نلوم أحدًا فالمجلس الأول، جاء للنادي قبل 15 يومًا من بدء الموسم، وكانت جميع الفرق استعدت وأنهت تعاقداتها، لذلك الجميع يتحمل المسؤولية بمن فيهم اللاعبون.

ما هي رسالتك لجماهير الحرية؟

نحن نقدم اعتذارنا للجماهير التي خذلناها، ولم نحقق نتائج جيدة، وهبطنا للقسم الثاني، لكن ليعذروننا.. البقاء يحتاج لمقومات، وهي لم تكن متوفرة في النادي، والصراعات الإدارية، والأزمة المالية فرضت نفسها بقوة.

كيف وجدت مستوى الدوري بشكل عام؟

الدوري كان قويًا، خاصة بعد عودة فريقي تشرين والاتحاد لأجواء المنافسة. الجيش استحق اللقب بخبرة لاعبيه والحالة الانضباطية التي يعيشها اللاعبون بالنادي.

لا شك أنَّ الموسم المقبل سيكون أكثر إثارة وندية وقوة، بالاستقرار الإداري والفني الذي تعيشه فرق المقدمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان