


شهدت الملاعب المصرية على مر السنيين الماضية تألق لاعبين في أندية الأقاليم منهم من أثبت جدارته ونجح مع قطبي الكرة المصرية وحقق بطولات، وفشل آخرون في ترك أي أثر يذكر.
وضمن سلسلة "أموال مهدرة" يسرد كووورة رحلة أحد موهوبي الكرة المصرية، الذين خذلتهم المستديرة، بعد صعود صاروخي في بداية المسيرة، هو مدافع الإسماعيلي والزمالك السابق، رضا سيكا.
بدأ سيكا في قطاع الناشئين بنادي الإسماعيلي، ثم صعد للفريق الأول، حيث تألق وبات أحد نجوم الدراويش، في موسم 1991-1992.
وتوج سيكا مع الإسماعيلي ببطولة كأس مصر مرتين عامي 1997، 2000، ليلمع في عيون الأندية الكبرى داخل مصر وخارجها.
صراع القطبين
دخل قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك في منافسة شديدة لشراء نجم دفاع الدراويش وقتها رضا سيكا، وأمام الضغوط المعتادة من جماهير النادي الأصفر، فضل سيكا الفريق الأبيض، ليتمم انتقاله فعليا للزمالك في موسم 2001-2002.
صفقة كبرى
اعتبر سيكا صفقة مهمة للزمالك في ذلك الوقت، لا سيما مع الصراع الشديد مع الأهلي على ضم اللاعب، ولم تنجح إدارة الأبيض في إتمام انتقال اللاعب، إلا بعد الاستجابة لكل طلبات الإسماعيلي، المتمثلة في دفع 600 ألف جنيه، إضافة إلى انتقال عبد الحميد بسيوني وعمرو فهيم للدراويش.
مباراة قاتلة
خاض رضا سيكا أول مباراة رسمية له بقميص الزمالك أمام الأهلي، التي شهدت الهزيمة التاريخية للأبيض 6-1، مما أثر على مسيرته لاحقا، إذ اعتبر من أسباب الهزيمة المدوية آنذاك.
ربما كتبت تلك المباراة نهاية رضا سيكا، فعلى وقع الهزيمة في القمة التاريخية، تراجعت حظوظه في حجز مكان بالتشكيل الأساسي، وشيئا فشيئا انعدمت تماما، ليقرر الزمالك إعارته إلي أهلي جدة في نفس الموسم، فيما كشف اللاعب في تصريحاته تليفزيونية سابقة إن النادي الأبيض حصل على 650 ألف دولار نظير انتقاله للنادي السعودي.
لاحقا انتقل سيكا إلي نادي رأس الخيمة الإمارتي لمدة موسم أيضا ثم عاد إلى الزمالك، ولم يستمر أكثر من موسم، ورحل عن الفريق الأبيض، لتنتهي علاقته بكرة القدم تماما داخل مصر، بينما انتقل للعب في دوري الشركات بالإمارات، ومن بعدها اعتزل كرة القدم نهائيا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
