


حقق المنتخب السوري لكرة القدم انجازا بتأهله للملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا 2018 حيث سيواجه استراليا مرتين الشهر المقبل ولا يختلف اثنان بان ذلك يحسب للجهاز الفني والإداري واللاعبين والجميع تحدث عنهم ولكن الجميع أيضاً ظلم صلاح رمضان رئيس اتحاد الكرة الذي غاب عن حضور مواجهتي قطر وايران لأسباب صحية .
صلاح رمضان الملقب " أبو الطيب " شخصية كروية جدلية في سوريا فالبعض هاجمه في البداية ولكن كرة القدم السورية في عهده حقق المستحيل فالدوري المحلي استمر بظروف صعبة وبوجود حرب طاحنة وشرسة ورغم ذلك تابع الدوري مسيرته بنجاح والمنتخب الأولمبي تأهل بعهده مرتين للنهائيات الآسيوية ومنتخب الناشئين وصل لمونديال تشيلي والمنتخب الأول أبهر العالم بأدائه ونتائجه في تصفيات آسيا المزدوجة المؤهلة لمونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا في الامارات 2019 فحجز مقعده في الامارات وكان على بعد خطوة واحدة من التأهل المباشر .
رمضان ساهم بعلاقاته الجيدة والمتميزة مع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأمين معسكرات مجانية عديدة للمنتخبات السورية وكذلك عدد من الوديات التي ساهمت برفع الحالة الفنية والبدنية والمعنوية للمنتخبات فحققت نتائج جيدة وقلبت التوقعات رغم ظروف البلاد .
الاعلام السوري والعربي تجاهل جهود رمضان فوجه الشكر والتقدير وكاميرات التصوير والإضاءة للجهاز الفني وللاعبين وتناسى هؤلاء خبرة وعطاء وامكانيات " أبو الطيب " الذي يؤكد بأن كلمة السر في تألق الكرة السورية هي الوفاء والولاء لقميص المنتخب الذي وحد السوريين مؤخراً وأعاد لهم الأمل بعد سنوات من اليأس .
أبو الطيب يدخل مكتبه في اتحاد الكرة السوري مبكراً ويخرج في ساعة متأخرة وطيلة وقته يتابع كل صغيرة وكبيرة ويوجه ويوقع ويخطط ويتابع وفي الكثير من الأحيان ينسى بأنه لم يتناول وجبه الإفطار الضرورية جداً حتى يتناول دواء مرض السكر وبعض الحبوب الأخرى .
أبو الطيب يستحق التكريم والتقدير في زمن تجاهله ونسب إنجازات كرة القدم لغيره .



