
في كل مرة وفي مثل هذه الايام مع اقتراب الموسم الكروي من النهاية نقول الجملة المكررة، وهي: «ونتمنى في الموسم المقبل ان تتبدل الأحوال الى الأفضل».
واليوم نقولها ايضا ونحن على يقين أنها ستظل كما هي عليه في ظل الصراع الدائر على قوانين يؤمن كل طرف بأنها لصالحه وأنه الجانب المصيب في تطبيقها، وعشنا في الموسم الحالي 2015/2016 ظروفا صعبة أهمها تغييب منتخبنا الأزرق عن المشاركة عن تصفيات كأس العالم وكاس آسيا وهو في منتصف المنافسة وغياب الفرق الكويتية عن المشاركة في البطولات الخارجية.
وفي المشاركات المحلية غاب التضامن عن المشاركة في دوري الدمج وأقيمت المسابقة لأول مرة بـ «١٣» فريقا في حالة نادرة في المسابقات الكروية على كل المستويات.
يهمنا في الموسم المقبل ان نبدل ثوب الهواية الى الاحتراف رغم يقيننا بصعوبتها إلا أننا سنذكر ذلك في كل مرة من باب اعتقادنا الراسخ بأنه لا هواية في الكرة ولا سبيل إلا بالاحتراف.
نعم هذه ليست كرة قدم التي نمارسها ولا هي منظومة رياضية نعمل بها فنحن نعيش ثورة مهنية في كل المجالات وكرة القدم منها فهل يعقل ان نمارس كرتنا بنظام الهواية ولاعبونا ينتظرون مكافأة مالية بسيطة وفق نظام الاحتراف الجزئي وقدرها 400 دينار، إذا أردتم ان النهوض بالكرة فامسحوا كل ما فات واعملوا من جديد.
* نقلاً عن صحيفة الأنباء الكويتية
قد يعجبك أيضاً



