إعلان
إعلان
main-background

أليجري .. الجندي المظلوم!

KOOORA
30 نوفمبر 201510:18
2015-11-08-05016713_epaEPA

أثار خروج المدرب الايطالي ماسيمليانو اليجري المدير الفني لنادي يوفنتوس الايطالي لكرة القدم، من قائمة المرشحين الثلاثة لجائزة أفضل مدرب لعام 2015، والتي ضمت الثلاثي انريكي مدرب برشلونة وجوارديولا مدرب بايرن ميونيخ وسامبولي مدرب منتخب تشيلي، دهشة الجميع في ظل البصمة الواضحة التي تركها اليجري خلال العام الذي أوشك على الانتهاء.

اختيارات الفيفا للمدرب الاسباني انريكي تعد امراً منطقياً للغاية بعد قيادته لفريق برشلونة في حصد الثلاثية التاريخية للمرة الثانية في تاريخ النادي الكتاالوني في اولى مواسمه التدريبية مع البلوجرانا وهو الأمر الذي يجعله اقرب للفوز بالجائزة وليس فقط الترشح لها.

اما اختيار المدرب التشيلي خورخي سامبولي فيعد امراً منطقياً ايضاً كون المدرب الأرجنتيني نجح في تحقيق انجاز تاريخ بقيادة منتخب تشيلي للمرة الأولى في تاريخه للفوز بلقب كوبا امريكا والتي اقيمت الصيف الماضي على حساب منتخب الارجنتين بكامل نجومه في المباريات النهائية للبطولة.

اختيار جوارديولا كان امراً غريباً بعض الشيء في ظل وجود الايطالي اليجري كون بصمة الأخير في عام 2015 كانت أكثر وضوحاً، فالمدرب الاسباني والذي يعد اجمالاً احد ابرز مدربي كرة القدم في العصر الحديث لم يحقق سوى لقب الدوري الالماني مع بايرن ميونيخ وفشل في الحفاظ على لقبه كبطلاً للكأس بالخروج على يد بروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي اما اوروبياً فلايزال عبور الدور قبل النهائي للبطولة مع الفريق البافاري امراً مستعصياً على جوارديولا الذي حقق اللقب مرتين مع برشلونة في وقت سابق.

على الجانب الأخر نجح اليجري في اولى مواسمه مع البيانكونيري في الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي ولم يكتفي بذلك، حيث أضاف إليه لقب الكأس الغائب عن خزائن النادي منذ 20 عاماً كما نجح في تحطيم العقدة الأوروبية لليوفنتوس والتي استمرت على مدار سنوات بالوصول لنهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 12 عاماً.

الظروف التي واجهت اليجري خلال الموسم الماضي كانت أكثر قسوة من التي واجهت جوارديولا، فالمدرب الايطالي تولى تدريب يوفنتوس بعد بدء معسكر الاعداد ولم يكن له اي دور في تحديد طريقة اعداد الفريق وكان الأمر ذاته فيما يتعلق بسياسة سوق الانتقالات فكل عمليات البيع والشراء اما تمت قبل قدوم اليجري او كانت في مراحلها النهائية قبل صبغها بالصبغة الرسميةبخلاف الضغط العصبي الذي واجهه بسبب رفض الجمهور له واستقباله بالبيض في اولى ايامه مع الفريق على عكس جوارديولا الذي اختار كل شيء يتعلق بفريقه قبل انطلاق الموسم ونجاحه في اولى مواسمه مع الفريق في تحقيق الثنائية المحلية في المانيا.

بصمة اليجري الخططية كانت واضحة فحول طريقة 3-5-2 والتي انتهجها الفريق خلال المواسم الثلاثة السابقة تحت قيادة كونتي إلى 4-3-1-2 مقللاً من اعتماد الفريق على الكرات العرضية مفضلاً التمريرات البينية من قلب الملعب بنوعيها الطويل والقصير.

اما في الموسم الحالي وبالرغم من النجاح الكبير للفريق الالماني على الصعيدين المحلي والاوروبي واهتزاز نتائج يوفنتوس المحلية في بداية الموسم إلا ان اليجري نجح ايضاً في اعادة الاتزان لليوفي سريعاً فادخله مرة اخرى دائرة المنافسة المحلية ونجح في تصدر مجموعته الاوروبية وحسم التأهل للدور الثاني.

الصحافة الإيطالية استقبلت خبر اعلان القائمة النهائية للمدربين بدهشة واستغراب مؤكدة تعرض اليجري لظلم واضح من قبل الفيفا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان