


تترقب الجماهير الموريتانية، مصير فريقي الوئام ونواذيبو، عندما يحل الأول ضيفًا على الترجي التونسي في إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال إفريقيا، بينما يستضيف الثاني منافسه أفريكا سبور الإيفواري في نفس المرحلة ببطولة كأس الكونفدرالية.
تعد مهمة الوئام أصعب كثيرًا، بعدما تعادل في مباراة الذهاب بملعبه 1/1، ليمنح الترجي فرصة ثمينة لحسم التأهل لدور الـ32، لتبدو فرص بطل موريتانيا شبه مستحيل بالنظر إلى الفوارق الفنية الكبيرة، إضافة إلى عامل الخبرة مقارنة بالترجي الذي يشارك سنويًا في الأدوار المتقدمة من البطولة.
إلا أن المفاجآت واردة في كرة القدم، كما أن الوئام سيحل ضيفًا على الترجي، وليس لديه ما يخسره، ويمكنه أن يقلب الطاولة على منافسه التونسي إذا سجل هدفًا، أو يحقق نفس نتيجة لقاء الذهاب، ويمد أجل المباراة لركلات الترجيح.
كما أن الوئام كسر التوقعات في المباراة الأولى، وكان متفوقًا على الترجي في الشوط الأول، رغم أن الكثيرين راهنوا على حسم فريق "باب سويقة" التأهل من المباراة الأولى في نواكشوط.
أما نواذيبو فجر مفاجأة كبيرة، وعاد من كوت ديفوار بالتعادل مع أفريكا سبور 1/1، ليمنح الجماهير الموريتانية الأمل في استكمال مغامرته بكأس الكونفدرالية، ويعوضها عن ضعف مستوى بطولة الدوري المحلي، الذي تعاني الفرق المشاركة به من أزمات مالية طاحنة.
كما أن تفوق نواذيبو على منافسه الإيفواري، سيمحو أيضًا آثار الخروج المخيب لمنتخب موريتانيا من الدور الأول لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين بالمغرب.
قد يعجبك أيضاً



