أعلنت الجولة الثانية عشرة من دوري نجوم قطر أن الموسم
أعلنت الجولة الثانية عشرة من دوري نجوم قطر أن الموسم الحالي لن يكون مثل المواسم السابقة ، وأنه لن يتحدد بطل الدوري إلا مع الجولات الأخيرة من المسابقة ، وذلك بعدما تواصلت لعبة الكراسي الموسيقية بين الفرق ، وأشعل الوكرة الصراع على اللقب بالفوز الذي حققه على المتصدر الذي ربما يفقد صدارته بعد ساعات قليلة ، وأعلنت الجولة الثانية عشرة عن نوايا فريق الجيش الوافد الجديد على الدوري هذا الموسم وهي نوايا المنافسة على اللقب بعدما واصل تقدمه بنجاح نحو القمة التي لا يفصلها عنه سوى نقاط قليلة جداً.
القمة أصبحت مهتزة تحت أقدام حامل اللقب الذي تعرض لخسارة مفاجئة على يد الوكرة بهدفين لهدف واحد ، وهي الخسارة التي جمدت رصيد الفريق عند 22 نقطة بقي بهم في المركز الأول ولكن ربما تكون تلك الصدارة مؤقتة خاصة أن منافسه الأول وهو السد سيلعب غداً مباراته المؤجلة مع العربي والتي لو حقق الفوز فيها سيعتلي قمة الجدول خاصة أن رصيده الحالي وصل إلى 20 نقطة بعد الفوز المهم الذي حققه على الخريطيات بهدف نظيف.
ومن بعيد واصل الجيش الزحف نحو دائرة الصراع بعدما نجح في تحقيق الفوز الثالث على التوالي والذي جاء هذه المرة على حساب الخور بهدفين نظيفين رفع بهم الوافد الجديد على الدوري القطري رصيده إلى 19 نقطة إحتل بهم الترتيب الثالث وزادت أحلامه وأطماعه في تفجير مفاجأة من العيار الثقيل حتى لو كانت كل التصريحات الصادرة من قلعته تؤكد أن الهدف الأساسي للفريق هو المربع الذهبي وفقط.
وإستعاد الوكرة نغمة الإنتصارات التي توقفت على مدار الجولتين الماضيتين وما أغلى أن تكون تلك العودة عن طريق حامل اللقب ومتصدر البطولة حتى الأن وهو لخويا ، ونجح الوكرة في تحقيق فوز غالي بهدفين لهدف وهو الفوز الذي رفع رصيد الفريق إلى 19 نقطة عاد بهم إلى المربع الذهبي وأشعل المنافسة أكثر على قمة الدوري.
وفرط الريان في فرصة التقدم نحو القمة بعدما واصل هوايته في التعادلات وفشل في تحقيق الفوز على أم صلال وإكتفى بالتعادل السلبي الذي منحه نقطة وحيدة لم تشفع له بالإستمرار في المربع الذهبي وتراجع للمركز الخامس برصيد 17 نقطة.
ورغم الخسارة التي تلقاها قطر على يد الغرافة بهدفين نظيفين إلآ أن تلك الهزيمة لم تؤثر على وضع الفريق كثيراً بالجدول واحتل المركز السادس برصيد 17 نقطة ، وإن كان أضاع فرصة الإنقضاض على المركز الثاني الذي كان قريباَ منه لو حقق الفوز.
وتقدم الغرافة مركزين في الجولة الثانية عشرة بعد الفوز المهم الذي حققه على قطر بهدفين نظيفين والذي رفع رصيده إلى 15 نقطة احتل بهم المركز السابع ، ويبدو أن الفريق بدأ رحلة العودة للطريق الصحيح الذي ضله منذ بداية الموسم بنتائج متواضعة لا تليق بالفريق.
وتراجع الخور للمركز الثامن بعدما تجرع مرارة الخسارة على يد الجيش بهدفين نظيفين ، وهي الهزيمة التي أوقفت رصيد الفريق عند 14 نقطة ، ولكن لم تعبر النتيجة كثيراً عن المستوى الطيب الذي قدمه الفريق أمام الجيش وهو ما يشير إلى إمكانية عودة الخور للإنتصارات من جديد.
وواصل العربي إنتفاضته تحت قيادة مدربه عبد الله سعد وحقق الفريق فوزاً مهماً على حساب الأهلي بهدفين نظيفين رفع بهما رصيده إلى 13 نقطة وتقدم إلى الترتيب التاسع أملاً في مزيد من الإنتصارات خلال الفترة المقبلة حتى يدخل الفريق في المنطقة التي تليق به بجدول الترتيب.
وعلى عكس العربي الذي واصل إنتفاضته ..واصل الأهلي تراجعه للجولة الثانية على التوالي ، وذلك بالخسارة الجديدة التي تلقاها على يد العربي وبدا واضحاً تأثر الأهلي بغياب أبرز لاعبيه وهما الكونغولي ديوكو والمغربي هشام بوشروان ، وتجمد رصيد الأهلي عند12 نقطة إحتل بهم المركز العاشر.
وكان من الطبيعي أن يبقى الخريطيات في موقعه بالترتيب قبل الأخير بعد الخسارة التي تلقاها على يد السد بهدف نظيف ، وهي الهزيمة التي تجمد على أثرها رصيد الفريق عند 10 نقاط بفارق نقطة وحيدة عن المتذيل وهو أم صلال الذي تعادل مع الريان سلبياً ويأمل في إستكمال إنتفاضته تحت قيادة الفرنسي جيرار جيلي المدير الفني الجديد.
أرقام من الجولة
*إنخفضت نسبة التهديف بالجولة الثانية عشرة وشهدت الجولة تسجيل 10 أهداف في 6 مباريات بمعدل 1.7 هدف في المباراة الواحدة وهي نسبة ليست سيئة ولكنها أقل من المعدل التهديفي المعتاد في دوري نجوم قطر.
*تواصل الصراع بين هدافي الدوري القطري ووصل لذروته بعدما أعتلى صدارة الهدافين كل من البرازيلي أفونسو لاعب الريان والبوركيني داجانو مهاجم الخور والمغربي سعيد بوطاهر لاعب الوكرة برصيد 9 أهداف لكل منهم.
*حافظ الريان على صدارته لأكثر الفرق تحقيقاً للتعادلات برصيد 8 مرات من 12 مباراة ، في حين كان الوكرة أقل الفرق تحقيقاً للتعادلات ولم يتعادل سوى مرة واحدة فقط.
*تقاسم فريقا الوكرة والجيش قمة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف برصيد 20 هدفاً لكل منهما ، بينما إحتل أم صلال مؤخرة ترتيب أقل الفرق هجومياً ولم يحرز سوى 8 أهداف في 12 مباراة.
*لخويا والسد والوكرة هم أكثر الفرق تحقيقاً للإنتصارت بين فرق الدوري القطري برصيد 6 إنتصارات ، في حين لم يحقق فريقي الخريطيات وأم صلال سوى فوز وحيد من 12 مباراة.
*حافظ لخويا على صدارته لأقوى الفرق الدفاعية ولم يتلقى مرماه سوى 6 أهداف بفارق هدفاً واحداً عن الغرافة الذي تلقى مرماه 7 أهداف ، بينما يعد الأهلي أضعف الفرق على المستوى الدفاعي بعدما تلقى مرماه 24 هدفاً.