أقتنص فريق الوصل فوزا غاليا من ضيفه الشباب بنتيجة 2-1
أقتنص فريق الوصل فوزا غاليا من ضيفه الشباب بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من من مسابقة دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم.
أفتتح الوصل التهديف عن طريق محترفه الأورجوائي الفارو في الدقيقة 30، وعادل البرازيلي إدجارز النتيجة للشباب في الدقيقة 40، قبل أين يعود الفارو ويخطف هدف الفوز في الدقيقة 89 قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.
بهذا الفوز رفع الوصل رصيده إلى 27 نقطة وظل في المركز التاسع، في حين توقف رصيد الشباب عند 33 نقطة وبات مركزه السادس مهددا في إنتظار نتيجة مباراة الأهلي والوحدة في ختام منافسات هذه الجولة.
وأنعكست عدم أهمية المباراة على مستوى الفريقين، رغم أن الفوز رغبة تظل قائمة ومطلوبة في جميع الأحوال، إلا أن الفريقين لم يقدما المستوى المتوقع منهما.
وعلى الرغم من أفضلية الشباب معظم أوقات اللقاء، إلا أن ثقة اللاعبين الزائدة في قدرتهم على تحقيق الفوز، إستنادا على فوزهم السابق على الجزيرة 5-1 في الجولة السابقة، إلا أن هذا لم يترجم إلى أهداف، في ظل تسابق لاعبيه على إهدار الفرص، خاصة من البرازيلي سياو.
فيما ركز الوصل على تحسين اداء خطوطه الخلفية التي أهتزت بشده في المباريات الماضية، خاصة مع الخسارة من دبا الفجيرة في الجولة السابقة، لذا كان تركيزه الأول محاولة الخروج بأقل الخسائر، فخرج بكل المكاسب، مع وجود مهاجم قناص مثل الفارو، في الوقت الذي ظهر زميله الكاميروني إيمانا بمستوى أقل.
أما أبرز ما كان في اللقاء هو ما حدث قبل نهايتها حيث قذف أحد الجماهير بكرة تنس في إتجاه مساعد الحكم الثاني علي راشد النعيمي، وهو ما أستدعي من حكم اللقاء حمد الشيخ من إيقاف المباراة وتسجيل ما حدث لدى مراقب المباراة، قبل أن يستكمل الدقائق الأخير المحتسبة بدل وقت ضائع.
الطريف أن حمد الشيخ هو نفسه حكم لقاء مباراة الأهلي والعين في الجولة قبل الماضية والتي الغيت قبل نهايتها بدقيقتين بعد إصابة مساعده الأول محمد الجلاف نتيجة قذفه بآلة صلبة، وما ترتب على ذلك من أعتبار الأهلي خاسر ونقل مباراتين له.
ولكن الأمر كان أقل وطأة في هذه المباراة، التي شهدت حصول نصف لاعبي الفريقين على بطاقات صفراء، كان معظمهم في الشوط الثاني، حيث أخرج الشيخ بطاقته الصفراء 10 مرات، بمعدل 5 بطاقات لكل فريق.