* نرجو أن تكون تجربة نادي الوصل في التعاقد مع اللاعب المصري (شيكابالا) درسا للجميع في البحث عن اللاعبين الذين يتملكون قدراً من الموهبة وقدراً أكبر من الانضباط في اسلوب الحياة داخل الملعب وخارجه ، فالوصل كان يدفع 700 الف درهم في كل شهر مقابل الحصول على خدمات اللاعب دون أن ينال منه القدر المناسب من الجهد والالتزام .. وعتبنا على إدارة الوصل أنها كانت تعرف منذ كان اللاعب في بلده مصر بأنه يسير على مزاجه ، لكن الرهان كان على رغبة اللاعب في تصحيح أوضاعه وقدرة النادي على اقناع اللاعب .. وبالتأكيد أن سفر اللاعب إلى مصر (للعلاج) دون أخذ إذن النادي ليس السبب الوحيد وراء الاستغناء عن اللاعب بل هي آخر مغامراته التي طفح منها الكيل.. وإلى مزيد من الصفقات!!
* مجلس إدارة النادي الكبير لم يجتمع في العام الماضي 2012 إلا مرة واحدة فقط ، ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع في العام الحالي !! السؤال هنا : كيف يتخذ النادي قراراته ويسيّر أموره في ظل عدم وجود اجتماعات دورية ، كذلك أدى ذلك إلى تغيب عدد من أعضاء مجلس الإدارة عن التواجد في النادي بعد أن كانوا يتواجدون فيه حتى وقت متأخر من الليل .
* الجولة 15 من دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم (دوري اتصالات) عجيبة غريبة ليس بنتائجها بل في توقيتها الذي جعلها (جولة ترانزيت) بين توقفين الأول طويل من أجل الاستعداد والمشاركة في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 21) والثاني الذي يمتد لمدة 17 يوما من نهاية الجولة وحتى موعد الجولة 16 والسبب هو مباراة فيتنام في الدور الأول من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم التي ستقام يوم 6 فبراير ، والأعجب أن فرق الأندية أُبلغت قبل أيام قليلة جدا بأن الجولة 14 سيتم تأجيلها وأن على الفرق خوض الجولة 15 مباشرة ، فوجد فريق كان يستعد للعب على ملعبه مع فريق معين آخر ، وجد نفسه سيلعب خارج ملعبه مع فريق مختلف!! ، ولا شك أن الارباك نال جميع الفرق من جراء التوقف ثم العودة بمباراة واحدة فقط يليها توقف آخر يحتاج بدوره إلى معسكر تدريبي استعدادا لعودة المباريات مرة أخرى.. ويقينا أن المراقبين ينظرون بعين الإعجاب لعمل اتحاد الإمارات لكرة القدم في مجال التخطيط للمستقبل واعداد وتطوير المنتخبات الوطنية ، لكنه يتعجب من عمل الاتحاد ذاته في مجال تنظيم المسابقات المحلية وبرمجتها الزمنية.
* شهد الدور 32 من كأس انجلترا حصول 6 مفاجآت مدوية تمثلت بتألق فرق من الدرجات الثانية والثالثة وفوزها على فرق من الدوري الممتاز أو التعادل معها ، فقد تعادل برينتفورد المغمور مع فريق تشيلسي حامل لقب بطولة أوروبا بنتيجة 2-2 حيث أدرك تشيلسي التعادل في الدقيقة 83 ، أما فريق اولدهام من الدرجة الثالثة فقد فاز على ضيفه ليفربول العريق بنتيجة 3-2 علما أن أهم لاعبي اولدهام وفي مقدمتهم قائد الفريق يعدون من مشجعي ليفربول الدائمين! ،وفاز ليدز يونايتد من الدرجة الاولى على توتنها صاحب المركز الرابع في ترتيب الدوري ، أما ميلتون كينز دونز الذي لم نسمع به من قبل فقد فاز على مضيفة كوينز بارك رينجرز الذي يدربه المخضرم هاري ريدناب وكان متقدما عليه 4-0 حتى الدقيقة 83 قبل أن يسجل كوينز بارك هدفين في آخر 7 دقائق ليخسر 2-4 ، كما خسر كل من استون فيلا ونوريتش مع ميلوال ولوتن تاون من الدرجات الأدنى ، وصمد برايتون أمام ارسنال لمدة 85 دقيقة قبل ان يخسر بنتيجة 2-3 .. و الأكيد أن بطولات الكأس تشهد المفاجآت دائما لأن الأندية الصغيرة تدرك أنها تلعب أمام فرق أكثر شهرة منها وهي فرصة لها لتقديم فنونها للعالم ، كما أن مشوار اللقب أقصر من مشوار الدوري .. ويبقى السؤال : لماذا لا نشهد مثل هذه النتائج والندية بين الصغار والكبار في دورياتنا العربية ، ولماذا تكون خسارة الفرق من الدرجات الأدنى أمرا حتميا أمام الكبار إلا ما ندر ؟.. ولن ننتظر الجواب لأننا نعرفه مسبقا وهو يتعلق بروحية اللعب واسلوب التهيئة والإعداد النفسي والبدني والخططي للاعبين .
* إتحاد الامارات لكرة اليد استجاب لطلب الأندية في تعديل موعد مباريات الدوري كي لا يتعارض اللعب مع موعد أذان صلاة المغرب ، وبعد مرور اسبوعين عاد الاتحاد إلى الموعد قبل التعديل بحيث يُرفع الأذان أثناء اللعب في الشوط الثاني !! نقول للإتحاد :هل الصلاة مفروضة في شهر يناير فقط !!
* عضو مجلس إدارة نادي كبير أشترى سيارة بورش جديدة ، ووضع عليها رقم سيارة إمارة أخرى !! وعندما سألناه عن السبب قال : عشان ما يكسرون سيارتي في حالة فوز النادي في مباريات خارج ملعبه !! ، نقول ل (بو فارس) : شو رايك تحط رقم (ولاية تكساس) عشان تضمن عدم التخريب والتكسير ..