


بعد فترة ابتعاد عن الأضواء، عاد حارس مرمى المنتخب الليبي السابق، خالد الورفلي، للمشهد بعد تألقه مع فريقه الجديد الوحدة.
الحارس كانت بدايته مع نادي شارع الغربي، لينتقل بعد ذلك للمدينة، ومنه للاتحاد قبل أن يرحل للوحدة معارا.
"كووورة" التقى الورفلي، وتحدثت معه عن مشواره وسر غيابة عن المنتخب الليبي حاليا في الحوار التالي:
هل وجدت نفسك مع فريق الوحدة؟
الحمد لله قدمت مع الفريق مستوى جيد، ووجدت نفسي بالفعل.
هل تواجدك مع الوحدة مرحلة أم أنك ستواصل مشوارك معه؟
الحقيقة أنا أشعر بالراحة في الوحدة، خلال هذه المرحلة، لكن لازلت مرتبطا بعقد مع فريق الاتحاد.
ما الأسباب التي أبعدتك عن المنتخب الليبي؟
بكل تأكيد غيابي عن المباريات خلال مرحلة الإياب من الدوري الليبي الممتاز، أدى لعدم استدعائي للمنتخب.
وهل تتوقع عودتك للمنتخب؟
نعم سأعود قريباً جداً لصفوف المنتخب، وأنا حالياً أقدم مستوى جيد مع الوحدة.
كيف تقيم الفترة التي لعبت فيها مع الاتحاد؟
كانت فترة صعبة، فقد كنت قادما من المدينة، وكنت حارس المنتخب الليبي وقتها، لكن مدرب حراس الاتحاد لم يمنحني الفرصة لأسباب أجهلها حتى الآن.
وماذا عن فريق الوحدة؟
مع فريق الوحدة أصبحت أساسياً، والفضل بعد الله لسالم الهادي، مدرب الحراس، الذي كان له الفضل في عودة خالد الورفلي للأضواء.
كيف كان مشوارك مع المنتخب؟
بعد أن قدمت مستوى مميز مع المدينة، استدعاني الإسباني خافيير كليمنتي للمنتخب الليبي موسم 2013-2014، وكنت ضمن الفريق المتوج ببطولة أفريقيا للمحليين.
ما هي أفضل مبارياتك.. وما هي المباراة التي تتمنى عدم تذكرها؟
أفضل مباراة كانت المدينة والأهلي طرابلس في موسم 2013 ـ 2014، وانتهت بالتعادل السلبي وقدمت خلالها مستوى مميز، ونجحت في التصدي لكل هجمات الأهلي طرابلس.
أما مباراة المدينة وخليج سرت في نفس الموسم، فلا أريد تذكرها مرة أخرى حيث شهدت هدفا لشيخ سودولاي الذي أتحمل مسؤوليته.
من هو أخطر مهاجم واجهته؟
مهاجم الاتحاد، أحمد الزوي، من أخطر المهاجمين الذين واجهتهم.
من كان صاحب الفضل في مسيرتك الرياضية؟
سالم الهادي، مدرب الحراس بنادي المدينة سابقا، والحالي بالوحدة.
قد يعجبك أيضاً



