


يرى رمضان الورفلي مساعد مدرب التحدي، أن المدرب التونسي حاتم الميساوي قادر على الخروج بالتحدي من أزمته.
وتغلب التحدي على ضيفه دارنس بنتيجة (1-0)، على ملعب شهداء بنينا، في الجولة السابعة بالمجموعة الأولى للدوري الليبي الممتاز.
وهذا الانتصار هو الأول للتحدي في الدوري بقيادة الميساوي، ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز التاسع "قبل الأخير" بالمجموعة الأولى.
"كووورة" أجرى حوارا مع الورفلي، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- كيف كانت بداية الورفلي مع التحدي؟
بدايتي كانت موسم 73/74 وتدرجت بكافة الفئات ووصلت للفريق الأول موسم 79، ولعبت مباراتين ثم توقفت بسبب الدراسة، وعدت موسم 84.
لعبت كظهير أيسر مع الجيل الذهبي، وكان من بينهم جبريل سطوح ومفتاح الوداوي ورمضان الشبلي وأحمد السنفاز.
- متى بدأت عملك في مجال التدريب؟
بعد رجوع التحدي للدوري الممتاز، بدأت كمساعد مع المصري محمد توفيق، وعملت كمساعد مدرب من فترة 92 إلى 99 وكانت فترات لا تنسى.
- ماذا يمثل لك التحدي؟
خوفي على التحدي كخوفي على بيتي، لأنني جزء منه، وهمي الأول والأخير هو مصلحة التحدي.
- ماذا عن تجاربك التدريبية خارج التحدي؟
انتقلت لتدريب بنغازي الجديدة بعد صعوده موسم 99/2000 في الدوري الممتاز، وقدمنا أداء مميز وتحصلنا على ترتيب متقدم.
كما عملت مع الأهلي بنغازي كمساعد لموسمين مع عبد الرحمن المهداوي والطيب بو حفص، ومع النصر كمساعد مع الصربي بورا.
- متى استلمت مهمة تدريب التحدي لأول مرة؟
موسم 2000/2001 وكان الفريق يمتلك أسماء شابه منهم أحمد المصلي ووليد الشاعرى وسالم التاورجي وأكرم عياد وسعد عبد الحفيظ والمعوج وأحمد البرعصي وغيرهم، وتأهلنا للنهائي بالدوري أمام المدينة وخسرنا بركلات الترجيح، والمباراة حضرها مارادونا.
- ماذا حدث في الموسم الماضي؟
كانت أزمة هبوط واستلمت المهمة في توقيت صعب لكن بتكاتف الجميع جمهور وإدارة ولاعبين وأطقم فنية وإدارية حافظنا على البقاء والإدارة برئاسة سمير حمزة كانت نيتهم صادقة لكن الحظ عاندهم في وقت صعب.
- كيف ترى اللجنة الحالية؟
الكل من أبناء النادي وأسماء معروفة ويبحثون عن مصلحة النادي، ولا بد من إعطاء الفرصة لهم للعمل في بيئة صحية.
- ماذا عن التعاقدات؟
مهما كانت الاختيارات فهم حاليا يمثلون التحدي.. وأنا متأكد أنهم قادرين على تقديم الكثير.
وبالنسبة للميركاتو القادم إذا احتجنا تدعيم مراكز معينة ورأى المدرب نفس الأمر أكيد سنسعى لذلك.
- ماذا يحتاج التحدي؟
نحتاج فقط للانتصار، الفريق يؤدي بشكل جيد لكن جانبه الحظ في المباريات، وأنا متأكد أن القفزة ستكون في وقت قريب، وهذا سيعطي دفعة معنوية كبيرة للجميع.
- هل الميساوي قادر على الخروج بالتحدي من أزمته؟
الميساوي الوقت لم يسعفه حتى يكون ملم بتفاصيل الفريق ومستوى اللاعبين، وأكيد مع الوقت والدعم المعنوي والجماهيري ستكون هناك فرصة للخروج من النتائج السلبية.
- في النهاية.. ما الرسالة التي تحب توجهها؟
رسالتي لكل تحداوي "ليس من العيب أن تكون في إدارة النادي أو عندك طموح، لكن العيب أن يكون همك محاربة بعض الأشخاص".. وأنا هنا التمس حبهم للتحدي وأرجو منهم تجاوز كل المشاكل الشخصية من أجل نادينا.
قد يعجبك أيضاً



