إعلان
إعلان

الوداد يتحفز لانطلاق الدوري بذكريات الجرح الأفريقي

زياد عبداللطيف
11 سبتمبر 201919:04
الوداد البيضاوي

ترفع أندية الوداد واتحاد طنجة ورجاء بني ملال والفتح درجة الاستعداد قبل أيام من انطلاق الدوري المغربي، حيث تختلف طموحات هذه الأندية حسب إمكانياتها وتاريخها.

القاسم المشترك بين الأندية الأربعة، هو استعدادها الجيد لموسم الكروي، وطموحها من أجل تقديم مشاركة متميزة.

اتحاد طنجة

يراهن اتحاد طنجة على مجموعة من التغييرات الفنية والبشرية من أجل الظهور بصورة جيدة، حيث تعاقد مع مدرب جديد، هو الجزائري نبيل نغيز بدلا من عبدالرحيم طاليب، ووضع مجلس الإدارة ثقته في المدرب ليعيد توهج الفريق، خاصة أن هناك نية للمنافسة هذا الموسم على الألقاب.

التغييرات شملت أيضا الجانب البشري، فغادر الاتحاد مجموعة من الأسماء التي صالت وجالت مع الفريق في الدوري، أبرزها القائد أسامة غريب والهداف المهدي النغمي وأيوب الخاليقي وعبدالكبير الوادي وغيرهم.

بالمقابل تعاقد مع أسماء جديدة من قيمة الليبيين طاهر سعيد وزكرياء الهرشي وأيمن سديل ويوسف أنور.

وخاض اتحاد طنجة معسكرين مغلقين، الأول بطنجة ودام أسبوعين، والثاني بتركيا لفترة 10 أيام، علما أن بداية موسمه كانت ناجحة على المستوى المحلي، إثر تأهله في منافسة كأس العرش على حساب شباب الحسيمة.

ورغم الإقصاء من الدور التمهيدي في البطولة العربية للأندية، إلا أن اتحاد طنجة يبقى من الأندية التي لها الإمكانيات للعب أدوار طلائعية هذا الموسم.

الوداد البيضاوي

عودنا الوداد دائما للمنافسة كل موسم على الألقاب، وعرفت استعدادات الفريق البيضاوي نوعًا من الارتباك، حيث كان يعول على إعادة مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، قبل أن يصدمه الكاف بإعلان الفريق التونسي بطلا، الشيء الذي فرض على الفريق بدء مرحلة جديدة من الاستعداد، وخاض معسكرا مغلقا بمراكش في آخر لحظة.

ولم يقم الوداد بانتدابات كثيرة، وراهن على الاستقرار البشري، ونجح في الحفاظ على أبرز النجوم الذين توصلوا بعروض مغرية، كاسماعيل الحداد وصلاح الدين السعيدي وابراهيما كومارا.

وغادر الفريق لاعب أساسي هو محمد أوناجم الذي انتقل للزمالك المصري، في خطوة مهمة بالإبقاء على أغلب ثوابت الفريق والحفاظ على الاستقرار البشري.

?i=mkandeel2%2f84%2f204

بالمقابل سيدخل الدوري بمتغيَر فني، بعد التعاقد مع المدرب الصربي زوران مانولوفيتش، الذي يخوض أول تجربة له في الدوري المغربي.

وكانت منافسة البطولة العربية للأندية بروفة جيدة للفريق البيضاوي، بعد أن تعادل في مواجهة المريخ السوداني 1/1، وقد أكدت هذه المواجهة حسن استعداد فرسان الوداد للموسم الكروي الجديد، بينما أجلت مباراته القوية أمام الجيش في كأس العرش.

الفتح الرباطي

يخطط الفتح الرباطي لاستعادة مستواه الحقيقي وطي صفحة الموسم الماضي الذي كان متواضعا، وهو ما اعترف به حمزة الحجوي رئيس الفريق، والمدرب وليد الركراكي في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرا.

وتشبث مجلس الإدارة بالركراكي، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أنه سيغادر للفريق، فقرر المسؤولون لعب ورقة الاستقرار الفني، ووضعوا الثقة في الركراكي الذي سبق أن فاز مع الفريق الرباطي بلقب الدوري وكأس العرش.

واختار الفتح مدينة مراكش من أجل الاستعداد، من خلال المعسكر الذي أقامه وأجرى به مجموعة من المباريات الودية، كما كان من الأندية التي استغلت الميركاتو الصيفي للقيام بانتدابات مهمة، أبرزها جوزيف كومبوس ونبيل الجعدي وياسر الجريسي، لتفادي الضعف البشري الذي عانى منه في الموسم الماضي، ما يؤكد عزم فريق العاصمة الرباط، العودة مجددا للواجهة، والمنافسة على الألقاب.

رجاء بني ملال

عاد رجاء بني ملال للدرجة الأولى، لذلك ينتظره موسم صعب، أمام قلة إمكانيات الفريق.

ويقتصر هدف الصاعد الجديد إلى الدوري المغربي، على ضمان البقاء وتفادي العودة سريعا للدرجة الثانية، رغم أن بداية الموسم لم تكن موفقة، بعد أن أقصي في منافسة كأس العرش، على يد الراسينغ (2/1).

وأجرى الفريق الملالي معسكرا ببوزنيقة، تخللته مجموعة من المباريات الودية.

ويواصل المدرب مراد فلاح مشواره مع رجاء بني ملال، بعد أن قاده للصعود للدرجة الأولى، واعتمد  في انتداباته على اللاعبين المجربين، كعبدالسلام بنجلون وزهير الواصلي.

ويعد نقص الخبرة واحدا من الأزمات التي تواجه رجاء بني ملال، علما أن آخر ظهور للملاليين في الدرجة الأولى كان في موسم 2012/2013.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان