إعلان
إعلان
main-background

الوداد أبرز المستفيدين هذا الأسبوع في الدوري المغربي

منعم بلمقدم
01 ديسمبر 201410:27
223-11-2013-17-39-42

حملت رياح الجولة العاشرة من مسابقة الدوري المغربي بعض المتغيرات على مستوى ترتيب الدوري، بعد أن أصبحت السلسلة الأولى المؤلفة من أربعة أندية تبتعد بشكل ملحوظ عن الأندية المطاردة التي تليها.

وشكلت التعادلات العنوان الأبرز للجولة، إذ تم تسجيل 5 تعادلات وجلها حملت أهدافا ولم يسجل أي تعادل سلبي بالدورة، مع انتصار الأندية المستضيفة في المباريات الثلاث المتبقية، وهو ما جعل منها جولة في غير صالح الزوار والضيوف الذين عجزوا جميعهم عن فك شفرة أصحاب الأرض.

وخرج الوداد البيضاوي مستفيدا كبيرا من الجولة بعد أن تحصل على انتصاره السادس له تواليا داخل الأرض، وهي علامة كاملة للفريق لم يحققها غيره هذا الموسم.

وضرب الوداد عدة عصافير بحجر واحد، إذ واصل سجله الرائع داخل ملعبه وهزم أشد منافسيه، وهو الرجاء، وابتعد عنه بـ8 نقاط في جدول ترتيب الدوري، كما حافظ على سجله خاليا من الهزائم طيلة 10 جولات، ليرمي بالرجاء للمحرقة و يساهم في تعقيد أوضاعه الداخلية بخسارته بالدربي.

ورفع الوداد رصيده إلى 20 نقطة وهو الرصيد الذي يمنحه أفضلية للفوز بالدرع إن واصل بنفس الأداء والفعالية، حيث يفوز بطل الدوري المغربي عادة بالدرع بأقل من 60 نقطة وهو أمر متاح للوداد.

وكانت أندية الكوكب والحسيمة قد حققت ما حققه الوداد بانتصارها داخل القواعد، إذ تفوق الكوكب على خنيفرة و حافظ بالتالي على مركزه الثاني مشددا الخنلق على الوداد بالصدارة برصيد 18 نقطة، في حين أزمت الخسارة وضعية خنيفرة الصاعد حديثا للدوري الممتاز، والذي ظل في المركز قبل الأخير.

كما حسن الحسيمة عقب فوزه على بركان الذي مني بأول خسارة له وضعه، إذ ارتقى للمركز العاشر برصيد 13 نقطة مقابل تراجع بركان للمركز السابع.

وساهمت كثرة التعادلات في الإبقاء على الوضع كما كان عليه سابقا على مستوى وسط الترتيب، إذ فرط خريبكة والقنيطري بفرصة سانحة لاحتلال المركز الثاني بعد اكتفائهما بالتعادل أمام الجديدي وآسفي على التوالي وبنفس النتيجة (1-1)، وهي التعادلات التي لم تفد الزوار في شيء، وإن كانت قد أرجأت حلول الأزمة ببيتهما معا لأسبوع آخر.

وتواصلت معاناة الجيش الملكي زعيم الأندية المغربية بتعادل مخيب آخر بفاس أمام المغرب الفاسي (1-1) وهو التعادل الذي أبقاه في المركز 12 وبرصيد 11 نقطة غير بعيد عن المركز الأخير سوى بـ3 نقاط فقط.

وشكل تعادل البطل التطواني أمام الفتح بالرباط ( 2-2) واحدا من عناوين أزمة النتائج عند ممثل الكرة المغربية بمونديال الأندية القادم، حيث فشل للأسبوع الرابع على التوالي في تحقيق الانتصار، وهو ما طرح الكثير من علامات الاستفهام بخصوص أسباب تراجع نتائجه مؤخراً.

وشهدت الجولة 19 هدفا في 8 مباريات كان أهمها الدربي الذي خطف الأضواء من بقية المباريات على مستوى القيمة الجمالية لأنصار الناديين ومستوى الأداء وحتى المتابعة الإعلامية التي يحظى بها هذا اللقاء، وهو ما يجعله لقاء الموسم وليس لقاء الجولة فحسب.

وأظهرت الجولة نوايا الوداد القوية لاستعادة الدرع وكشفت عمق الخلل في بيت البطل التطواني والرجاء وصيفه بالنسخة السابقة، حيث يتقاسمان المعاناة والنتائج السلبية منذ جولات طويلة دون اهتداء لوصفة العلاج والخروج من نفق مظلم قد يساهم في ضياعهما وهما المقبلان على المشاركة بمسابقة دوري أبطال أفريقيا بالنسخة التي تنطلق قريبا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان