
شكَّلت العلاقة بين هشام مرسي، رئيس نادي الوحدة، والجزائري خير الدين ماضوي، المدرب المقال، حالة خاصة طوال الفترة التي تولى فيها المدرب الجزائري، مهمة تدريب الفريق، الملقب بالفرسان.
واعترف مرسي، لكووورة في حوار سابق بخصوصية العلاقة بينهما، وظل رئيس الوحدة وفيًا لهذه العلاقة، حتى اللحظات الأخيرة من إعلان قرار الاستغناء عن خدمات ماضوي.
وظل الرئيس وحيدًا على الجهة المقابلة التي يقف فيها كل المطالبين برحيل المدرب، بعد تردي نتائج الفريق، وظل معارضًا فكرة إقالته حتى فقد القدرة على المقاومة، فسلَّم للمطالبين بإقالة المدرب وأعلن قرار الاستغناء عن ماضوي، بطريقة تحفظ ماء وجه المدرب.
وطوال عمل ماضوي بالوحدة، وتحديدًا عندما ساءت نتائج الفريق، تناقلت الصحف بين الحين والآخر، أخبارًا عن تقديم ماضوي استقالته من تدريب الفريق المكاوي.
لكن مرسي، أقسم لكووورة، أن الرجل لم يتقدم باستقالته ولا مرة، وأن هذه محاولات من البعض لتشتيت تركيز الفريق، وجهازه الفني.
والسؤال الذي بات مطروحًا وبقوة على الساحة الوحداوية هذه الأيام، هل يلحق رئيس الوحدة، تحت الضغط، بخير الدين ماضوي، ويعلن استقالته؟
لقد أصبح هشام مرسي، الآن في مرمى كل سهام النقد، بعد أن كان بعضها يذهب في اتجاه المدرب، قبل إعفائه من منصبه، لكن اليوم أصبح التصويب موجهًا وبتركيز عالٍ تجاه هشام مرسي.
وخرج وحداويون يعلنون صراحة رغبتهم في رحيل الرئيس، بعد أن شكل حاجزًا بين النادي وبين أعضاء الشرف، وبات الاتهام الموجه إليه أنه انفرد بالقرار، رغم أنه بالأساس ليس الشخص المناسب لهذا المنصب، بحسب المعلق ومدير الكرة السابق محمد الفايز، في تصريحات له اليوم، وقال: "ليرحل مرسي، غير مأسوف عليه".
كان كلام الفايز، ترجمة حقيقية لحال كثير من الوحداويين، حيث طالب عدد من الوحداويين بعقد جمعية عمومية طارئة للنادي، لسحب الثقة من الرئيس، لكن بعض أعضاء الشرف، فضَّلوا التريث، وعدم الانجراف وراء هذه الدعوات على أمل أن ينصلح حال فريق الكرة، لكن إلى متى سيظل هشام مرسي صامدًا في منصبه؟!



