إعلان
إعلان

الوحدات والرمثا.. صدام مثير لحسم لقب الدرع الأردني

KOOORA
20 فبراير 202006:49
من مباراة الوحدات والرمثا بدور المجموعات

تتجه الأنظار في السادسة من مساء غد الجمعة، صوب ستاد عمان الدولي، الذي سيكون مسرحا لأحداث المباراة المثيرة التي تجمع الوحدات والرمثا في نهائي بطولة درع الاتحاد.

ويسعى الوحدات للمحافظة على لقبه والتتويج به للمرة العاشرة، فيما يمني الرمثا النفس للعودة لمنصة التتويج واستعادة اللقب بعد "19" عاما من الغياب، حيث توج به قبل ذلك "5" مرات.

وستكون كافة الاحتمالات واردة في المباراة في ظل تكافؤ موازين القوى، والرغبة الكبيرة لدى الفريقين بالإعلان عن بداية قوية للموسم من خلال الظفر بلقب بطولة الدرع.

وكان الفريقان التقيا في مباراة دور المجموعات التي كان فيها الوحدات الأفضل والأخطر لكنه في النهاية خسر بالوقت بدل الضائع بضربة جزاء نفذها بنجاح حمزة الدردور.

ويحصل بطل درع الاتحاد الأردني على مكافأة مالية قدرها "15" ألف دينار أردني فقط، حيث تعد البطولة تنشيطية لكنها مدرجة من عقد الثمانينيات من القرن الماضي، ضمن بطولاته الرسمية، لذلك تشكل طموحاً لكافة الفرق لانتزاع لقبها.

الوحدات.. صعوبات بالانتظار

يدرك الوحدات أنه سيواجه فريقاً منضبطاً من الناحية التكتيكية، ويعمل على تأمين مواقعه الدفاعية ويكتفي بالاعتماد على الهجوم المضاد.

ولأن الوحدات سيكون تحت الضغط، حيث لن يرضى بالخسارة أمام الرمثا مرتين في البطولة نفسها، فإنه سيتعامل مع معطيات المباراة بحذر وواقعية، بحيث يطغى التوازن على ألعابه ولن يغامر هجومياً.

ويدرك عبد الله أبو زمع مدرب الوحدات أن إحكام السيطرة على منطقة خط الوسط أحد المفاتيح التي ستقوده إلى تحقيق الفوز لذلك فإنه سيحشد لاعبيه فيها، بما يمكنهم من التمسك بزمام المبادرة.

ويتوقع أن يظهر الوحدات بتشكيلته المعتادة مع إمكانية اللعب بمهاجم وحيد سواء السنغالي عبد العزيز نداي أو التونسي هشام الصيفي، فيما سيتولى مهمة بناء الهجمات رجائي عايد وأحمد ثائر ومن أمامهما أحمد سمير، ويشغل الطرفين السوري فهد اليوسف ويزن ثلجي.

ويمتلك أبو زمع العديد من الخيارات التي سيدفع بها عند الحاجة حيث يبرز على دكة الاحتياط إبراهيم الجوابري وأنس العوضات وصالح راتب وأحمد الياس وفادي عوض.

وسيجد الوحدات صعوبة في اختراق دفاع الرمثا وبخاصة أن مفاتيح اللعب لديه ستتعرض للرقابة الصيقة والضغط.

وسيكون الوحدات مطالباً بعدم الاكتفاء بسلاح الكرات العرضية وبخاصة أن فراس شلباية مصدر هذه الكرات كان في المباراة السابقة قد تعرض للرقابة فغابت خطورة الفريق.

الرمثا.. تركيز بهدف التتويج

يتمسك الرمثا بفرصة تاريخية للعودة لمنصات التتويج والدخول ببطولة الدوري بطموحات جديدة تسعد جماهيره.

ويدخل الرمثا المباراة بمعنويات عالية وثقة كبيرة وبخاصة أنه تمكن من تحقيق الفوز على الوحدات في مباراة دور المجموعات.

ويمتاز أداء الرمثا بالانضباط التكتيكي العالي والتركيز الذهني، وتناقل الكرات بسلاسلة بعيداً عن أي تعقيدات.

وسيعمل مدرب الرمثا عيسى الترك على الحد من خطورة لاعبي الوحدات ثم التفكير بشن هجمات مضادة في أوقات محددة تثمر عن التسجيل.

وتبرز خطورة الرمثا في خطه الأمامي الذي يقوده حمزة الدردور ومن ورائه علاء الشقران وسائد الخزاعلة واللبناني ماجد عثمان واللحام.

ويتوقع ألّا يجري الترك تغييرات مؤثرة على تشكيلته، حيث سيعتمد على ذات العناصر التي خاضت المباريات السابقة.

وسيطالب الترك لاعبي الرمثا بتجنب الاندفاع غير المحسوب، وسيمنح الدردور مهمات ووظائف مزدوجة تجعله قادراً على إحداث تغييرات تكتيكية أثناء المباراة.

وتتمحور قوة الرمثا بخبرة مدربه، ورغبة لاعبيه بإثبات أنفسهم من خلال تجديد الفوز على الوحدات، والتتويج باللقب من بعد غياب.

ويمتلك الترك عدة خيارات قد يدفع بها وفقاً لما تقتضيه المباراة حيث تبرز أوراق عبد الرحمن أبو الكأس ومجد الزعبي وحسان الزحراوي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان