يستضف فريق الوحدات الأردني في السابعة مساء غد الثلاثاء نظيره
يستضف فريق الوحدات الأردني في السابعة مساء غد الثلاثاء نظيره الكويت الكويتي في مواجهة مرتقبة تجمعهما على استاد الملك عبدالله الثاني بمدينة القويسمة في إياب دور الثمانية لكأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويتطلع الفريقان لحسم بطاقة التأهل بحثا عن توسيع مدارك الأمل في المنافسة على اللقب القاري، حيث تبدو كافة الإحتمالات واردة في هذه المواجهة وبخاصة أن لقاء الذهاب انتهى في الكويت بالتعادل السلبي.
وينهي الفريقان مساء اليوم الإثنين تدريباتهما حيث سيضع مدربي الجانبين اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي ستخوض المباراة إلى جانب تطبيق الجمل التكتيكية المتعلقة في المباراة والإطلاع على قدرة اللاعبين في تنفيذ المطلوب منهم.
ويحتاج فريق الوحدات للفوز بأية نتيجة لحسم التأهل مباشرة فيما يمتلك فريق الكويت الكويتي خيار التعادل بنتيجة (1-1) فأكثر للتأهل إلى جانب الفوز، أما في حال انتهاء المباراة بالتعادل السلبي فإن الفريقين سيحتكمان لشوطيين اضافيين وفي حال استمرار التعادل سيتم اللجوء للضربات الترجيحية لتحديد هوية الفريق المتأهل.
ويتسلح فريق الوحدات الملقب ب "المارد الأخضر" بقاعدته الجماهيرية الكبيرة حيث يتوقع أن تمتلىء مساء الغد مدرجات استاد الملك عبدالله الثاني وبخاصة بعد الحملة التي طالبت بأهمية مؤازرة الفريق والعمل على تسيير حافلات لنقل الجماهير من مختلف محافظات المملكة.
وأكد المدير الفني لفريق الوحدات الأردني، المصري محمد عمرفي تصريح سابق لكووورة بأن رهانه الأول في المباراة يقع على عاتق جماهير الوحدات التي تشكل الحافز الأول للاعبين حتى يبذلوا كل ما يملكونه من جهد وعطاء في سبيل تحقيق الفوز.
ويعاني فريق الوحدات من غيابات مؤثرة انعكس على أدائه وبخاصة في مواجهة الذهاب التي كان فيها الفريق الأقرب للخسارة لولا تألق حارسه الملقب ب "الحوت" عامر شفيع والذي تصدى لنحو ثلاثة أهداف محققة.
الغيابات المؤثرة فرضت على مدرب الوحدات عمر الإجتهاد عبر الأيام التي تلت مباراة الذهاب، حيث عانى سابقا من غياب أحمد الياس ومنذر أبو عمارة وهما اللذان سيغيبان عن لقاء الغد لكن سينضم إليهما عيسى السباح للإيقاف.
ويتوقع أن يدفع عمر في مباراة الغد بتشكيلة قوامها عامر شفيع في حراسة المرمى فيما ستناط مهمة قيادة خط الدفاعي لباسم فتحي والسوري أحمد ديب وبلال عبد الدايم ومحمد الدميري وستناط مهمة صناعة الألقاب بمحمد جمال وبمساندة عبدالله ذيب وأحمد عبد الحليم والسوري مهند ابراهيم ورأفت علي ومحمود شلباية.
على الجهة المقابلة، فإن الكويت الكويتي الذي يمتلك خيار التعادل والفوز لحسم التأهل تعج صفوفه بنجوم منتخب الكويت واللاعبين المحترفين، وربما ينجح في فرض أفضليته الفنية على بعض فترات المباراة بحثا عن هدف يربك مخططات فريق الوحدات، لكنه يدرك بالوقت ذاته بأن خصمه يمتلك عدد من اللاعبين القادرين على تشكيل مشاهد الخطورة مما قد يضطره للتعامل بحذر مع المعطيات وبخاصة في الشوط الاول.
ويلعب المدير الفني للكويت الروماني ايوان مارين بحكم العادة بطريقته المعهودة (4-4-2) حيث يعول في بناء عمليات الفريق الهجومية على تحركات ناصر القحطاني و "الخطير" فهد العنيزي ووالمحترف روجيرو فيما يبرز في خط الهجوم عصام جمعة.