


لم یكتب لمشاركة الوحدات الحادیة عشرة في النسخ الست عشرة لبطولة كأس الاتحاد الآسیوي لكرة القدم،
النجاح، فخرج الفریق من الدور نصف النھائي لمنطقة غرب آسیا كما حدث معھ في العام 2017 ،علما أن
أفضل إنجازات الفریق تمثلت في الخروج من الدور نصف النھائي للبطولة عموما أعوام 2006 ،2007،
.2011
لم یكتب للوحدات أن یستمر في البطولة، ویحقق الحلم الآسیوي الذي طال انتظاره، رغم أنھ بـ“لغة الأرقام“
كان الأفضل أمام العھد اللبناني ذھابا وإیابا، لكنھ فشل في تنفیذ الوعد، وأكمل عقد الإخفاقات في عام وموسم
لم یكن الأفضل بل ربما من الأشد سوءا، بعد أن حل الفریق ثالثا في دوري المحترفین، وخرج من دور الأربعة لبطولة كأس الأردن، كما فشل في الدور التمھیدي لدوري أبطال آسیا.
تغیرت إدارة النادي ومن قبل وبعد تغیر مدربون عدة، وبقي الحال على ما ھو علیھ، والفریق یمضي من إخفاق لآخر، لأن ثمة خللا لم یتم التعامل معھ كما یجب، ویتلخص في نقطتین مھمتین؛ أولاھما سوء اختیار عدد من اللاعبین المحلیین والمحترفین من الخارج، وثانیتھما عدم القدرة على اختیار التشكیلة المثالیة وتوظیف إمكانیات اللاعبین بشكل مناسب، فغاب الوحدات الذي كان یوصف بـ“المارد“ وحل مكانھ فریق
ضعیف یترنح تحت ضربات المنافسین، ویفتقد للروح المعنویة والإرادة القویة.
من المؤكد أن حال فریق الوحدات لا تسر جمھوره، لأن المستوى الفني والنتائج التي تحققت في المشاركات
المحلیة والآسیویة غیر مرضیة لأنصار الفریق الذین وقفوا مع فریقھم في السراء والضراء وارتحلوا معھ
أینما ذھب، لكن فئة منھم كانت في بعض المواضع أحد أسباب الخسارة ومصدرا رئیسا للعقوبات المحلیة
والآسیویة، وتأثرت بانتماءات انتخابیة.
ومع اعتذار الفیصلي عن عدم المشاركة العربیة لعدم جواز ازدواجیة المشاركة الخارجیة لأي فریق، ولأن
الوحدات لا یستطیع المشاركة الآسیویة، فإن مشاركتھ العربیة المقبلة تبدو الأقرب إلى الواقع، لكن ماذا یرید
الوحدات من تلك المشاركة؟.. ھل ستكون من أجل المشاركة أو من أجل المنافسة؟.
ثمة صعوبات تعترض مسار الفریق، تتمثل في انخفاض مستوى كثیر من اللاعبین الذین كانوا یوصفون بـ“النجوم“، وآخرین یعانون من إصابات متعددة ومتكررة، كما أن ھداف الفریق والدوري بھاء فیصل سیتجھ
صوب الشمال القطري للاحتراف ھناك.
لا شك أن المحترفین من الخارج لا یشكلون أي إضافة تذكر للفریق، وفي ظل الغیابات المتعددة وعدم فتح باب القید حتى الشھر الأخیر من العام الحالي، تبدو خیارات الوحدات مقتصرة على مبدأ ”الجود من الموجود“، وتفعیل منظومة الاستعانة باللاعبین الشباب القادرین على العطاء.
نقلاً عن جريدة الغد الأردنية



