
يدخل فريق الوثبة، الدور الثاني من الدوري السوري، المقرر انطلاقه يوم الجمعة المقبل، بثقة وطموحات كبيرة، نحو اقتحام المربع الذهبي كهدف أول، ومن ثم مقارعة الكبار.
ويحتل الوثبة، المركز الـ6 بين فرق الدوري، برصيد 18 نقطة.
كثير من المتابعين يستبعدون دخول الوثبة أجواء المنافسة على اللقب، ولكنه يسعى نحو قلب هذه التوقعات، تحت شعار "القادمون من الخلف".
كووورة يرصد في التقرير التالي أبرز نقاط القوة التي ترجح كفة الوثبة في القسم الثاني من الدوري.

خبرة رافع خليل
نجح مجلس إدارة الوثبة، في التعاقد مع رافع خليل، كمدير فني جديد، خلفا لعمار الشمالي، المستقيل بعد نهاية مباريات الدور الأول.
خليل يمتلك إمكانيات كبيرة، وقدرة على قيادة الفريق نحو نتائج جيدة، وسبق له أن حقق إنجازا خاصا مع الساحل، حين تأهل معه للدوري الممتاز، لأول مرة في تاريخه.
مدرب الوثبة أكد أن فريقه استعد بشكل جيد للدور الثاني، عبر معسكر مثالي في اللاذقية ووديات مكثفة، وفوز مهم للغاية أمام الشرطة في دور الـ16 من الكأس.
وأضاف أن الوثبة سيكون الحصان الأسود في المباريات المقبلة، وسيحقق نتائج جيدة ومرضية وسيتقدم في جدول الترتيب.
إمكانيات كبيرة
تمكن مجلس إدارة الوثبة، برئاسة إياد دراق السباعي، في تقديم دعم مالي كبير للفريق، ساهم في تعاقدات قوية بفترة الانتقالات الصيفية الماضية، وبإعداد فني جيد.
السباعي وعد جماهير الوثبة، بأن يكون الفريق في أفضل حالاته، والأهم تحقيق نتائج جيدة، موضحا أن الجهاز الفني الجديد يعمل بشكل احترافي، وكل المؤشرات تؤكد أن القادم أفضل، خاصة أن المدرب من أبناء النادي الأوفياء والمخلصين.
موهبة تهديفية
عودة القناص والموهبة التهديفية، أنس البوطة، لمستواه الطبيعي شكّل إضافة مهمة، إذ نجح مؤخرا بتسجيل هاتريك في مرمى الشرطة ضمن مواجهات دور الـ16 بالكأس، ليؤكد أنه قادم بقوة للتسجيل في الدوري، والذي سبق له تسجيل 3 أهداف في مرحلة الذهاب.
وبجانب البوطة، يضم الوثبة لاعبين على مستوى جيد، أبرزهم ماهر دعبول ومحمد وائل الرفاعي وعلي غصن وصبحي شوفان.



