إعلان
إعلان
main-background

الهلال يسعى لكسر العناد الآسيوي.. وأوراوا يحلم باللقب الثاني

KOOORA
17 نوفمبر 201701:14
لاعبو الهلال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم بالقارة الآسيوية، مساء غد السبت، إلى استاد الملك فهد الدولي بالرياض، حيث يُلعب ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، بين الهلال السعودي، وأوراوا الياباني.

ويترقب أنصار الهلال هذه المباراة على أحر من الجمر، لكسر عناد البطولة القارية، الذي لازم الفريق الأزرق، منذ استحداثها تحت اسم دوري أبطال آسيا، عام 2003.

اختلاف

وهذه المرة الثانية التي يلعب فيها الهلال نهائي البطولة (تحت المسمى الحديث)، بعد عام 2014، أمام سيدني ويسترن الأسترالي، عندما خسر اللقب وسط دهشة مشجعيه، بالنظر لأن المنافس كان فريقا مغمورا آنذاك، مقارنةً بسجل الهلال، على الصعيدين المحلي والقاري.

وتختلف الظروف الفنية للهلال حاليًا، حيث بات يمتلك مجموعة من الركائز الأساسية للمنتخب السعودي، فضلًا عن وجود الأرجنتيني، رامون دياز، المدير الفني للفريق، الذي كون كتيبة منسجمة.

وستكون هذه المرة الثانية أيضًا، التي يواجه فيها الهلال فريقا يابانيا، في نهائي البطولة، بعدما التقى، في موسم 1999/2000، مع جوبيلو إيواتا.

وتوج الهلال حينها باللقب، عبر هاتريك للبرازيلي، سيرجيو، في استاد الملك فهد الدولي، بعد الفوز 3/2.

وتأهل الهلال لنهائي هذه النسخة، بعدما خاض 12 مباراة، دون أي خسارة.

 وحسم الهلال صدارة المجموعة الرابعة، منذ الجولة الخامسة، وتأهل ليلاقي استقلال خوزستان في دور الـ16، حيث فاز عليه ذهابا وإيابا 2/1.

وفي دور الثمانية، لعب الهلال مع العين الإماراتي، وخرج الذهاب بالتعادل السلبي، وفي الإياب سحق الهلال، العين، بثلاثية دون رد.

وصعد الفريق السعودي لنصف النهائي، ليواجه يبرسبوليس الإيراني، حيث اكتسحه برباعية ذهابا، وتعادل في الإياب 2/2، ليتأهل للمباراة النهائية.

اللقب الثاني

في المقابل، ستكون هذه المرة الثانية، التي يلعب فيها الفريق الياباني، الذي تأسس عام 1956، نهائي دوري أبطال آسيا، بعد نهائي نسخة 2007، التي فاز بلقبها.

وتأهل أوراوا للنهائي، بعد مشوار صعب، حيث وقع في مجموعة تضم ويسترن سيدني الأسترالي، وإف سي سيول الكوري الجنوبي، وشنغهاي الصيني.

وكانت المفاجأة في انتصارات أوراوا المدوية، وعلى رأسها فوزه على سيول بخماسية، ثم اكتساحه لسيدني بنتيجة 6-1، قبل تخطي عقبة جيجيو الكوري، ثم مواطنه، كاوساكي فرونتال الياباني.

وفي نصف النهائي، أطاح أوراوا بمنافسه شنغهاي الصيني، ليصعد لموقعة الهلال.

ويعتمد أوراوا على طريقة لعب (1-4-1-4)، ويُعد محترفه البرازيلي، رافاييل سيلفا، أخطر لاعبيه، بفضل سرعته في الاختراق، وقدراته التهديفية، إلى جانب الهداف، شينزو كوروكي، الذي سجل 19 هدفًا هذا الموسم، وهناك أيضًا صانعا اللعب، كاشاواجي وناجاساوا.

كما يتمتع الفريق بوجود المدرب، تاكافومي، الذي أعاد البريق لأوراوا، رغم أنه لم يكن نجما في عالم التدريب، وكان لاعبا عاديا في صفوف أوراوا، وبعض الفرق اليابانية الأخرى.

وسبق لتاكافومي تدريب الفريق، في عام 2011، ولم يحقق النجاح حينها، خاصةً أنه جاء كمدرب مؤقت، لمدة خمس مباريات، وفاز مرتين فقط، ثم عمل مساعدًا للمدير الفني الصربي، ميهايلو بيتروفيتش.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان