EPAيصطدم اتحاد جدة بضيفه الهلال في كلاسيكو صاخب، غدًا الأحد، في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين على ملعب الجوهرة المشعة، بينما يستقبل النصر منافسه الوحدة بالرياض بعد غدٍ الاثنين.
ويطمح الاتحاد للعودة إلى منصات التتويج، بينما يحاول الهلال المنتشي بالفوز على غريمه التاريخي النصر إنقاذ موسمه المحلي، بعد ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري.
ووصل الاتحاد لهذا الدور، بعد الفوز على الشباب في ثمن النهائي 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يتجاوز الفيحاء في ربع النهائي بنفس السيناريو.
أما الهلال فقد اكتسح الاتفاق في دور الـ16 برباعية نظيفة، ثم تغلب على الفتح في ربع النهائي 3-1.
وسيكون لاعب الوسط المصري، طارق حامد، أبرز الغائبين عن العميد، بسبب تراكم البطاقات.
ويتجه مدرب الاتحاد، نونو سانتو، إلى الدفع بعوض الناشري إلى جوار برونو هنريكي في منطقة الوسط الدفاعي، لتضييق المساحات أمام الهلال.
وقد يعول سانتو أيضا على أحمد بامسعود في مركز الظهير الأيسر، نظرا لإجادته للأدوار الدفاعية، وذلك على حساب زكريا هوساوي الذي يفضل الانطلاقات الهجومية، وهذا مع وجود شراحيلي إلى جوار حجازي، دون إجراء تغييرات على الصعيد الهجومي.
في المقابل، استعاد الهلال لاعبيه المصابين، سالم الدوسري، ومن قبله ياسر الشهراني، فيما يبدو أن علي البليهي أصبح جاهزًا هو الآخر.
لكن قد يفضل مدرب الزعيم، رامون دياز، إشراك جحفلي إلى جوار جيانج هيون سو، بعدما أثبت جاهزيته في المباريات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يدخل دياز الكلاسيكو، بالتشكيل الذي بدأ به الديربي أمام النصر، مع تعديل طفيف يتمثل في دخول سالم الدوسري أساسيًا على حساب ميشيل ديلجادو.
وسيدير المباراة طاقم تحكيم هولندي، بقيادة الحكم الدولي داني ماكيلي.
النصر × الوحدة
وستكون أمام النصر فرصة لمصالحة جماهيره، عقب خسارة الديربي على يد الهلال، عندما يستقبل الوحدة، خصوصا في ظل الفوارق الكبيرة بين الفريقين.
وكشفت مباراة الديربي عن معاناة العالمي على مستوى التنظيم الهجومي، والخروج بالكرة من مناطقه، وهو ما جعل رونالدو وتاليسكا في تلك المباراة شبه معزولين.
ومن المتوقع أن يعتمد مدرب النصر المؤقت، الكرواتي دينكو، على نفس عناصر الفريق التي لعبت ضد الهلال، مع منحهم حرية هجومية أكبر.
على الجهة المقابلة، يراهن الوحدة أمام النصر على خبرة مدربه خوسيه سييرا في التعامل مع الفرق الكبيرة، لا سيما أن النسخ الأخيرة من كأس خادم الحرمين قد عرفت الكثير من المفاجآت.



