
أعاد الصراع الدائر بين الهلال والمريخ على الظفر بخدمات الغاني أوجستين أوكرا، لاعب الفريق الأحمر السابق، إلى الأذهان التاريخ الطويل من الصفقات الشائكة بين قطبي كرة القدم السودانية، حيث وجه كل نادٍ ضربات موجعة لمنافسه في سوق الانتقالات.
واعتاد المريخ في الألفية الجديدة على تسديد الضربات للهلال، تحديدا في خط الهجوم سواء كان المهاجمين محليين أو أجانب، وتعتبر أولى هذه الضربات الحصول على خدمات هيثم طمبل هداف الدوري مع الهلال عام 2003.
فقبل أن يكمل طمبل 6 أشهر في جنوب إفريقيا مع أورلاندو بايرتس، اتصل المريخ بناديه، واشترى بطاقة اللاعب، وطلب من اللاعب إغلاق أرقام هواتفه حتى لا يفلح الهلال في الوصول إليه، وقد كان ذلك، ليعود اللاعب إلى السودان من بوابة المريخ، بعد أن غادره من بوابة الهلال، لتصاب جماهير الأزرق بالصدمة الشديدة والحسرة المستمرة حتى اليوم، لأن طمبل توج بلقب هداف الدوري أيضا مع المريخ، بل وقاد القلعة الحمراء للفوز على فريقه السابق.
وبعدها سدد المريخ ضربات مؤلمة للهلال في المهاجمين النيجيري كليتشي أوسونوا، والمالي مامادو تراوري، وتعاقدت القلعة الحمراء مع كليتشي في 15 ديسمبر/ كانون الثاني 2008، ومع تراوري في 10 ديسمبر/ كانون الثاني 2013.
وأما أكثر الضربات المحلية فسددها المريخ للهلال قبل سنتين، وذلك بتعاقده مع المهاجم بكري المدينة الذي أصبح هداف الفريق الأول وأهم لاعبي المريخ في الوقت الحالي.
فبعد أن وقع المدينة اتفاقا مكتوبا بمكتب رئيس نادي الهلال، أشرف الكاردينال، في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2014، خطفه المريخ بعدها ساعات، ونجح في التعاقد معه يوم الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني.
وأما آخر ضربة سددها المريخ للهلال في التعاقدات، حين قام منتصف ليل أحد أيام أكتوبر/تشرين الأول الماضي بخطف لاعب الوسط الأيسر السماني الصاوي من معسكر فريقه الهلال الأبيض، وذلك بعد أن أكمل اللاعب التفاوض نهائيا مع الهلال، بل وسلمه مبلغ 700 ألف جنيه سوداني.
وفي الأصل أن الهلال هو من قام بتكملة إجراءات الصاوي من فريقه السابق توتي وادعه بطرف الهلال الأبيض ليقوي عوده، ولكن المريخ في النهاية هو من قطف الثمار.
وأما الضربات المؤلمة التي سددها الهلال للمريخ في لاعبيه في الألفية الجديدة فكانت أشهرها على الإطلاق ضربة علاء الدين يوسف جوكر الوسط والدفاع، حيث وقع اللاعب في ديسمبر/كانون الثاني 2011 في جو عاصف ورهيب وكادت تحدث بسببه اشتباكات بين جماهير الفريقين، وخلف تحوله للهلال صدمة عنيفة لجماهير المريخ.
وتعاقد الهلال مع لاعب وسط المريخ الواعد والموهوب شرف شيبوب في 2015، العام الذي كان فيه اللاعب رغم سنه وضعف تجربته أساسيا عند مدرب الفريق الأحمر، الفرنسي جارزيتو.
واللاعب أصلا كان موجودا بكشف المريخ ولكن كلاعب هاوٍ وليس كمحترف، وهي الثغرة التي نفذ منها الهلال، وبعد جولة ماراثانوية مرت بخطف اللاعب وإرساله إلى جنوب السودان، ووصول المريخ إليه هناك ثم عودته طواعية للهلال، قام الأخير بإعارة اللاعب لشبيبة القيروان التونسي لخمسة أشهر، محولا هويته من هاوٍ إلى محترف، وبعدها استقر اللاعب بالسودان بعقد مع الأزرق عام 2016.

قد يعجبك أيضاً





