إعلان
إعلان
main-background

الهلال لعب لوحده وهزم نفسه

حسام بركات
31 أكتوبر 201420:00
20
تعسا لهذا النوع من المدربين.. تعسا لهذا النوع من الأداء، تعسا لهذا النوع من الحكام.
لم اشاهد في حياتي فريقا يجيد تعذيب نفسه وجماهيره كفريق الهلال في هذه المباراة، ولم اشاهد في حياتي مدرب لا يستفيد من اخطائه مثل هذا الروماني، ولم اشاهد في حياتي حكما ضعيفا ومرعوبا مثل هذا الياباني.
لم نشاهد الهلال في نهائي آسيا يلعب ضد فريق منافس.. الفريق الاسترالي ليس موجودا اصلا، ليس سوى مجموعة من الراكضين خلف الكرة، بلا مهارة ولا امكانيات فنية تذكر.. فريق ببساطة لا يستحق هذا المجد الذي حصل عليه، وإن كانت كرة القدم تعطي أحيانا لمن لا يستحق، إلا أنها في الغالب تعطي مع يعطيها.

نقول أن الهلال لم يعطي كرة القدم حتى تعطيه، لأنه ببساطة أهدر كل الفرص الممكنة.. في بطن الحارس وبين يديه وفوق المرمى وعلى يمينه وعلى يساره، فضلا عن التمريرات الساذجة وغير المفهومة.
أما الحكم فحدث ولا حرج، لمسة اليد لا يحتسبها داخل منطقة الجزاء مهما كانت واضحة، لأن القانون الخاص بها تقديري، وفي إعاقة المدافع للمهاجم بضرب قدميه بشكل عنيف لم تكن زاوية الرؤيا واضحة وهو خلف اللاعبين مباشرة، أما أن يمسك الحارس بقدمي المهاجم فهذه ركلة مرمى.
رأينا العجب العجاب في نهائي أبطال آسيا ولكن أكثر ما "يقهر" هو مشاهدة مباراة نسخة كربونية عن مباراة الذهاب وكأن أحدا لم يتعلم شيئا.
الكرات العرضية غير المجدية استمرت لـ90 دقيقة أخرى.. وغياب الحل الجماعي والاعتماد فقط على التصرف الفردي والأنانية في كثير من الأحيان هو السمة الغالبة على الأداء في المباراتين دون ان يتعلم أحد من أخطائه.

لا نقول سوى هاردلك للهلال رغم الغضب الذي يعتري جماهيره العريضة التي ملأت مدرجات ستاد الملك فهد في الرياض ولكنها خرجت حزينة للأسف، وإذا كان الحكم الياباني يتحمل نصف المسؤولية فإن النصف الثاني يقع على عاتق اللاعبين والمدرب.

بقي القول أن هناك حقيقة واحدة في مشهد نهائي أبطال آسيا هي أن الهلال فقد اللقب عندما فرط بمباراة الذهاب في سيدني وخسرها بهدف ساذج.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان