طرد اتحاد طنجة نحس النتائج السلبية وعانق أول انتصار له في الدوري أمام المغرب التطواني 2-1.
وسجل هدفي فوز الفريق الطنجي كل من زهير واصلي ومحسن متولي.
كووورة يستعرض في هذا التقرير أبرز الأسباب التي ساهمت في فوز اتحاد طنجة على المغرب التطواني في كلاسيكو الشمال:
توهج متولي ومرباح
كان لاعب الوسط المخضرم محسن متولي والحارس غايا مرباح أبرز مفاتيح هذا الانتصار، بتألقهما الملفت في المباراة.
وخاض مرباح أول مباراة له مع طنجة بعد إعارته من الرجاء، وكان من صناع هذا الفوز، حيث تصدى لـ 8 فرص خطيرة، دون استثناء التدخلات الهوائية في مربع العمليات، حيث كان يبعد الكرة بكل شجاعة.
ولعب متولي نجم الرجاء السابق دورا كبير في وسط الملعب، وكانت لمسته حاضرة من خلال تهدئة اللعب وضبط إيقاع المجموعة وكذا الربط، دون استثناء الحلول التي كان يقدمها لزملائه، كما توج هذا التألق بتسجيله الهدف الثاني.
هدف مبكر
ساهم الهدف المبكر الذي سجله زهير الواصلي كثيرا في حسم الفوز لاتحاد طنجة، الذي بلغ مرمى خصمه في الدقيقة السابعة.
وكان التوقيت مناسبا ليعطي الثقة للاعبي الاتحاد ويحررهم، ويربك حسابات الخصم ومدربه رضا حكم الذي ما كان ينتظر هذا السيناريو المبكر.
واضطر المغرب التطواني الخروج من نهجه الدفاعي بعد تلقيه الهدف، الشيء الذي جعله يترك فراغات كثيرة وراءه، استغلها اتحاد طنجة وسجل منها الهدف الثاني الذي أمّن انتصاره.
لمسة الطير
حسم هلال الطير مدرب اتحاد طنجة الصراع التكتيكي مع رضا حكم مدرب المغرب التطواني، وكان واضحا الاستعداد الجيد للاعبيه من جميع المستويات، حيث كان منظما وتكتيكيا.
واستغل الطير تجربة لاعبيه التي تحدث عليها سابقا، كمتولي وكوناتي وأعراب وسوكحان، كما اعتمد على الاندفاع في البداية مع التنويع في الهجمات، من الوسط والأجنحة وتحركات المهاجم جو.
ونجح الاندفاع الذي اعتمد عليه من البداية في سقوط لاعبي المغرب التطواني في فخ الأخطاء، مثلما كان مع الهدف الثاني، حيث أخطأ المدافع محمد حمامي في التمرير وسجل منه متولي الهدف.