إعلان
إعلان

الهجوم علي أداء الزمالك مرفوض

أسامة صقر
13 مايو 201717:14
68

ما هو المطلوب من الزمالك في بداية المشوار الافريقي ونفس الحال من الأهلي وسموحة.. المفترض أن تجمع الفرق الثلاثة النقاط الكاملة في بداية المشوار وإن لم يكن الأداء جيداً فلا مانع من الفوز حتي تستقر الأمور والتعرف علي الفرق المنافسة.. لم أر في حياتي مثل هذا الهجوم الضاري علي الزمالك رغم الفوز والفرص الضائعة للاعبيه في مباراته أمام كابس يونايتد الزيمبابوي ومع ذلك خرجت شلة المحللين المعروفين للتأكيد علي أن الزمالك لم يقدم الكرة التي تليق باسمه ومكانته والكل يعرف مدي الأمور الفنية التي يعاني منها الفريق والحالة الفنية المتقلبة من مباراة لأخري.. ولأن مقالي قبل مباراتي الأهلي أمام زاناكو وايضا مباراة سموحة أمام زيسكو فأتوقع أن يستمر الحال من حيث الأداء الفني وإن ارتفع من مباراة لأخري كون البدايات دائماً غاية الصعوبة. 

ولعل كل من تابع مباريات الفرق العربية الأخري في البطولة الافريقية يؤكد أن المستوي نفسه تعاني منه الكرة العربية ولا غرابة لأن الأهم لدي الفرق الآن هو تجميع النقاط مبكراً قبل الدخول في مواجهات الحسم التي تضع كل الفرق في حسابات برما الصعبة وماذا يحتاج الفريق والاحتمالات ولأن الموقف اختلف الآن في نظام البطولة بعد أن أصبح دور الـ 16 هو أهم المحطات بدلاً من دور الثمانية. 

المهم الضرب في الزمالك أصبح له اتجاه واحد وكأنها صورة تم وضعها من قبل البعض للمشي علي إطارها مهاجمة الزمالك فقط بسبب وبدون سبب فلم أجد أحداً يحتفل بالفوز أو يقدم التهنئة للفريق علي الانتصار بل علي العكس يقولون الزمالك فاز لكن لم يستمر وأقولها من هنا الزمالك فاز وسيتأهل مع بطل الجزائر للدور التالي وهو دور الثمانية وهو رهان وايضا ستكون حظوظ الأهلي كبيرة في التأهل رغم صعوبة مجموعته لأن فوز الزمالك سيعطي الوقود للاعبي الأهلي للفوز علي زاناكو ولو من باب المنافسة التي كنا نطلق عليها باب الغيرة قديماً. 

يحل الشهر الكريم بنفحاته وإكرامياته العديدة علي عامة المسلمين وبالتالي فالإعداد أراه لأول مرة مبكراً لاستقبال هذا الشهر الكريم وذلك كانت لجنة المسابقات باتحاد الكرة سباقة بإعلان جدول مباريات البطولة المحلية خلال الشهر الكريم وحددت المواعيد كالعادة في العاشرة حتي تكون الفرق جاهزة بأداء المباريات وقد انتهي اللاعبون من أداء الصلوات المقررة وهو إنجاز يحسب لأول مرة للجنة عامر حسين وإن كانت بشائر البطولة قد حلت علي الأهلي مبكراً بخروج الزمالك واستسلام المقاصة. 

قلت من قبل سقطت شهامة المقاولون العرب واليوم أعود وأكرر نعم سقطت من جديد باعتبار الفريق الحلقة الأضعف مع اتحاد الكرة ولجانه وحكامه ولأن الصمت والسكوت لن ينفع فأري بأن تقديم الإدارة شكوي ضد الحكام أمر غاية الأهمية كونه سلاحاً للرد علي التصرفات والتفرقة في التعامل بين المقاولون العرب والأندية الأخري. 

الأستاذ رمزي هندي رئيس الإدارة المركزية للشباب بوزارة الشباب والرياضة أنت الجندي المجهول في حلقات نجاح دوري مراكز الشباب وأتمني أن ينصفك الوزير المحترم ومعك مجموعة الرجالات التي شاركت معك في إنجاح البطولة أتمني أن يرد الوزير المهندس خالد عبدالعزيز علينا بتحديد موعد لتكريم هذه المجموعة وبالشكل اللائق. 

نقلا عن صحيفة الجمهورية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان