.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لم يعد امام فريق النهضة، حامل لقب النسخة الماضية من الدوري العماني لكرة القدم، إلا الفوز الاربعاء على مضيفه صور من اجل تحسين اوضاعه ومغادرة المركز قبل الاخير، إذ بات العنيد قريبا من الهبوط للدرجة الاولى، بيد ان صور صاحب المركز الثاني سيقاتل من اجل مطاردة العروبة المتصدر وتعزيز حظوظه في نيل اللقب.
ولم تحمل الجولة الماضية الخير للفريقين، فصور صاحب الارض في لقاء الأثنين، خسر من المصنعة بهدف نظيف عطل من مساعيه نحو القمة ووسع الفارق مع العروبة المتصدر إلى 6 نقاط، أما النهضة 17 نقطة فجاء تعادله مع صحار بطعم الخسارة، فلم تشفع نقطة التعادل من تحسين وضع الفريق متذيل الترتيب.
ويبدو ان الخسارة التي مني بها صور في الجولة الماضية، قد قلصت كثيرا من حظوظه في نيل اللقب، فبات الفريق مطالبا بتحقيق الفوز في المباريات الاربعة المتبقية من عمر المنافسة، والتي سيواجه في احدها العروبة المتصدر، وينتظر ايضا بجانب فوزه تعثر المتصدر في احد مبارياته.
وبات على مدرب الفريق سالم سلطان، الذي قاد الفريق خلفا لزيجال المقال من منصبه، ايجاد حلولا ناجعة للأخطاء التي كانت سببا في خسارة الفريق من المصنعة في الجولة الماضية، ويبدو ان الارهاق قد يكون العامل الاهم امام سلطان فالفريق لعب مباراته الماضية الاحد الماضي.
ويأمل الفريق المتأهل لنهائي الكأس من تحقيق اللقبين في موسم قد يكون استثنائيا، مستفيدا من امكانيات لاعبيه التي فرضت نفسها على الساحة، مثل جمعه الجامعي ومحمد مبارك وتياغو سيلفا واحمد كوجاك.
أما النهضة فوضعه المعقد في قاع الترتيب، يلزمه الفوز في المباريات الاربعة القادمة والوصول للنقطة 29، على امل تعثر منافسيه في القاع، اما التعادل او الخسارة فسوف تصعب من موقفه المهدد بالهبوط أو تجعل من مباراة الملحق مع ثالث دوري الدرجة الاولى اقصى امانيه للبقاء في الاضواء.
ويعول وصيف النسخة الماضية للكأس، على الاسماء الكبيرة في فريقه مثل الدولي السابق اسماعيل العجمي، والمهاجم المحترف الموريتاني الشيخ الفولاني والدولي سعيد الرزيقي (الشلهوب) في هز شباك ابناء العفية.
ويذكر ان مباراة الأربعاء مقدمة من الجولة ال24 لدوري عمانتل للمحترفين لمشاركة النهضة في منافسات بطول كاس الاتحاد الاسيوي.
قد يعجبك أيضاً



