إعلان
إعلان

النهائي الكبير

عمران محمد
03 مايو 201801:53
omran_1

هل من قمة أكبر من العين والوصل، وهل من جماهير يمكن أن تتفوق على شعبيتهما وتفاعلهما، وهل من مرشحين يمكن أن تتمناهم في ختام بطولاتنا وموسمنا غير «البنفسج» و«الأصفر».

هي قمة القمم، هي لعبة كبار والمباراة «العودة».. التي ستجعل كل الجماهير ومحبي الرياضة في الإمارات يقومون بمتابعتها، بداية من التفاصيل الصغيرة، حتى موعد انطلاق المباراة.
المباراة للتاريخ، لإثبات مشاعر تنافسية في قلبي الفريقين، هذه المواجهة هي أجمل لحظة نسدل بها ستار موسمنا الكروي، ونتفاءل أن في كرتنا قد تبشر بالخير.

نهائي الكأس.. شرف والوصول إليه لحظة من لحظات الفخر والصعود للمنصة صورة للذكرى، ولكن لا يمكن أن تُنسى، الخاسر فيها منتصر والفائز بها سيكتب التاريخ له أجمل السطور.

جماهيرنا تعرف دورها، تدرك مسؤوليتها، تملك من الثقافة والوعي والإدراك بدورها وتأثيرها لو تفاعلت بالطريقة الصحيحة، فنحن في الإمارات نعيش في مجتمع واع ومثقف ينقم التعصب وينفر من الأعراض السلبية لبعض المشجعين.

اتحاد الكرة وهي الجهة المنظمة للحدث الكبير، أتمنى لها التوفيق في تنظيم وتسيير هذا الحدث بما يليق باسمه ومكانته في قلوبنا، نريد تسهيل كل ما يمكن للجمهور، ونريد فتح الأبواب ومساعدة الجماهير في إنجاح المباراة وكل فعالياتها.

لا نريد معاناة في مواقف السيارات ولا معاناة على الأبواب، ولا أن تقف الجماهير في طوابير «مالها أول ولا تالي».. ولا نريد منع دخول المياه الباردة والوجبات.. ولا نريد كل من يأخذ عائلته وأبناءه أن يعود متعباً مرهقاً أو نادماً بسبب التنظيم وغيره من الإجراءات، في بلادنا نحن نعتبر «نموذجا» في تنظيم واستضافة أكبر الأحداث والمعارض، سواء كانت رياضية أو غيرها، ونريد من الجهة المعنية أن تدرك ذلك وتواكب ما وصلته دولتنا في هذا التخصص.

حكمنا الدولي الخلوق المجتهد محمد عبدالله كان اختياره في المكان المناسب، فهو أكفأ من يقود هذه المباراة، وهو أفضل من يحمل لواء الحكام في أهم مباراة في الموسم، وهو من القلائل بين جماهير الإمارات ومسؤوليها الذين يثقون بقدراته وإمكانياته وشخصيته والتي من خلالها سيقود المباراة الكبيرة إلى النهاية السعيدة.

القوة في المدرجات، والفخر والشرف في المنصة، والمنافسة في الملعب فقط، شدوا الهمة!

كلمة أخيرة

كأس خليفة في عام زايد، هل يوجد أغلى منها.

نقلا عن صحيفة الإتحاد

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان