في هذا الوقت الذي نعيش فيه تطوراً ملحوظاً في دوري زين السعودي نرى و نسمع عن نادي يقدم درساً من دروس الحب والولاء لمن يقود ويدعم هذا النادي الذي كان بالأمس اسماً يذكر والآن اسماً يتغنى به عند كل من يعي أن الكرة أصبحت صناعة تتطلب العمل الجاد حتى تُصارع الكبار وتكون معهم في هذا الدوري وهو نادي الفتح بالاحساء ناد تجد كل من يعمل به يعشق التحدي فهذا هو رئيس النادي المهندس عبد العزيز العفالق دائماً ما يتغنى بأعضاء شرف النادي و من يعمل معه من كوادر إدارية تستحق الإشادة و كذلك كوادر فنية و دائماً ما ينسب النجاح للمجموعة و ليس للفرد ، كما لا ننسى عاشق المغامرات أحمد الراشد المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الذي دائما ما يكون عراب النموذجي في كرة القدم فهو عاشق الانتصارات يتعامل مع الجميع على أنهم أصحاب إنجاز مبروك لجميع جماهير ومحبي النموذجي لكم هذه العقليات نعم سيظل الفتح فريقاً صعب المراس لو استمرت هذه المجموعة لسنوات قادمة .
اليوم يلاقي قلعة الكؤوس القلعة المدججة بكؤوس البطولات ،نادي يطمح لتحقيق البطولة ، فهل يواصل الأهلي مشواره؟ ليؤكد ما يبذل من جهد واضح من قبل إدارة النادي و من رئيس أعضاء شرف النادي رجل التواضع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز و كذلك من صاحب التجديد المشرف على الفريق سمو الأمير خالد بن فهد لإعادة بريق هذه القلعة التي تُمني نفسها ببطولة هذا الموسم نعم هي تستحقه ذلك لو دفعت ثمن هذه البطولة و هو الفوز على النموذجي الذي لن يكون سهلاً في أرضه و بين جمهوره..
درس الموسم الماضي كان قاسياً على الأهلي مما يجعله يواجه تحدياً صعباً في ظل المستوى المتواضع و الذي استطاع هجر الاحساء أن يحرجه بل كاد أن يلحق به بالخسارة في دور الستة عشر .. الفتح يجب عليه الا ينام على وسادة الفوز الأخير أمام فارس الدهناء و لا يعيش على حلم كان يا ما كان فوزه الماضي في دور الستة عشر على الأهلي .
"نقلا عن صحيفة اليوم السعودية"