إعلان
إعلان
main-background

النمسا ليست مجرد رقم في يورو 2016

reuters
25 مايو 201602:41
2016-03-25t182121z_221885767_d1aesuoyplaa_rtrmadp_3_soccer-austria_reutersReuters

عندما قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات بطولة أوروبا من 16 إلى 24 فريقا اعتبرت النمسا إحدى الدول المستفيدة من هذا القرار.

وبكونها ضمن أضعف الفرق في أوروبا لم تتمكن النمسا مطلقا من الصعود للنهائيات الأوروبية ضمن 16 فريقا وكانت مشاركتها الوحيدة في البطولة عندما استضافتها مع سويسرا في 2008.

لكن النمسا شهدت تطورا كبيرا وكان يمكنها التأهل للبطولة حتى بنظامها السابق المكون من 16 فريقا أو حتى ثمانية فرق.

وبعد التعادل على ملعبها ضد السويد في المباراة الأولى في التصفيات انتفضت النمسا وفازت بكل مبارياتها التالية وتغلبت على روسيا مرتين وفازت 4-1 على السويد لتنتزع بطاقة التأهل بشكل رائع.

وتلقى المدرب مارسيل كولر الذي واجه استقبالا فاترا عندما عين مدربا للفريق في 2011 كل الإشادة بعد قفزة النمسا في قائمة تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) من المركز 70 إلى مركز واحد خارج العشرة الأوائل.

ومنح كولر الفريق شخصية جديدة فنيا وأثبت براعته في استخراج أفضل ما في جعبة كل لاعب ومن بينهم المهاجم متقلب المزاج ماركو ارناوتوفيتش.

وجلب المدرب استقرارا أكبر في الفريق ولم يغير التشكيلة الأساسية في أخر ست مباريات في التصفيات.

لكن التحول كان في طور التكوين حتى قبل مجيء المدرب السويسري الذي انتهت مسيرته مع أخر فريق دربه بطريقة مخزية عندما أقيل من تدريب بوخوم الألماني.

اعتمد الاتحاد النمساوي لكرة القدم نظاما جديدا لبرامج الشبان والصاعدين ومثل الجارة سويسرا بدأ في الاستفادة من مجموعة كبيرة من المواهب المهاجرة وهو أمر فشل فيه من قبل.

وكثير من اللاعبين يرتبطون بأندية في الدوري الألماني أو الدوري الانجليزي وهو ما منح النمسا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات المتميزة رغم فشلها في التأهل لنهائيات بطولة كبرى من قبل.

ومع وجود ديفيد آلاابا - الذي يمكنه اللعب في أكثر من مركز - في وسط الملعب فإن التأهل إلى دور الستة عشر سيكون أدنى ما تسعى النمسا إليه ولديها فرصة جيدة في التقدم أكثر. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان