يعتبر عمر النمساوي من أبرز نجوم نهضة بركان المغربي، الذين ساهموا في موسم الفريق الاستثنائي، بحصد لقبي الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش.
َولعب النمساوي 6 مواسم مع بركان، وعاش خلالها أجمل لحظاته، وقرر أن يسدل الستار على هذا المشوار، بعد الفوز أمس الخميس في نهائي الكأس أمام الوداد.
وتحدث النمساوي في حوار مع كووورة، عن التتويج بكأس العرش وموسم النهضة الاستثنائي، ونهاية مشواره مع الفريق، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
فزتم أمس بكأس العرش على حساب الوداد.. كيف تصف الأمر؟
كانت لحظة التتويج بالكأس تاريخية، عشنا ليلة لا تنسى، واحتفلنا مع جمهورنا الذي حضر بكثافة رغم بعد المسافة بين بركان والرباط التي احتضنت النهائي. كانت فرحة لا توصف بعد نهاية المباراة.
لكن مهمتكم لم تكن سهلة وفزتم بركلات الترجيح.. حدثنا عن المواجهة؟
كنا نتوقع ذلك، نعرف مستوى الوداد وخبرته، لكن دعني أؤكد أن قيمة الحدث ووزن الخصم كانا أكبر حافز لنا.
والمهمة لم تكن سهلة لأن الوداد كان متحفزا للفوز، كما أن لديه الخبرة والتجربة في مثل هذه المباريات.
توجتم بالكونفدرالية والكأس بينما وجدتم صعوبة في الدوري.. ما السبب؟
فعلا أداء فريقنا في الدوري كان غير مستقر، ولم نجد إيقاع النتائج الإيجابية، حيث كنا نطمح أن نكون على الأقل ضمن المراكز الثلاثة الأولى.
كما عانينا من كثرة الإصابات هذا الموسم، ولم نكن محظوظين في بعض المباريات.
كنت قريبا من الرحيل في عدة مناسبات لكنك أدرت ظهرك لكل العروض.. لماذا؟
عدة أسباب ساهمت في عدم مغادرتي، أهمها أنني كنت أشعر بالارتياح في القلعة البركانية، وجدت كل الظروف الجيدة، كما تجمعني علاقات مميزة بأعضاء الفريق، ناهيك عن النتائج الإيجابية والطفرة في السنوا ت الأخيرة.
وماذا عن مستقبلك بعد انتهاء عقدك مع الفريق هذا الموسم؟
كان نهائي كأس العرش آخر ظهور لي مع نهضة بركان، أنا سعيد لأني أنهيت مشواري على إيقاع الألقاب، بعد سنوات من النجاح.
وهل حددت وجهتك المقبلة؟
لا ليس بعد، الموسم كان طويلا على نهضة بركان، لذلك لم يكن هناك الوقت لحسم الأمور، رغم أنني تلقيت عدة عروض، سيكون أمامي الوقت لتحديد وجهتي.
فزت في السنوات الأخيرة بعدة ألقاب مع نهضة بركان.. ما الأإلى بالنسبة لك؟
صحيح أنني فزت بعدة ألقاب مع نهضة بركان، كالكونفدرالية في مناسبتين وكأس العرش، لكن لقب أمم إفريقيا للمحليين مع المنتخب المغربي في الكاميرون كان الأبرز وبإحساس مختلف، لأني لم أكن محظوظا لأشارك في النسختين السابقتين (مع المنتخب)، قبل أن تنصفني الكرة أخيرا.