إعلان
إعلان
main-background

النكبة البرازيلية

أحمد عدنان
17 يونيو 201609:57
184dac62-e1de-46e6-a02b-3afcbaa70a0a

قبل سنوات عرفت الملاعب الخليجية والآسيوية المدرب الإسباني راؤول كانيدا صاحب المكانة المحترمة في الأوساط العلمية الكروية، حيث له أكثر من كتاب مهم، واستعين به اليوم لتحليل نكسة البرازيل في آخر مشاركتين دوليتين، كأس العالم ثم كأس كوبا أميركا.

يحلل كانيدا النكبة البرازيلية بتخلي القائمين على الكرة عن الفلسفة البرازيلية لمصلحة النهج الأوروبي الخاطئ الذي يقول إن الكرة الجميلة لا تحقق الفوز.

ويقول كانيدا إن البرازيل تخلت عن اللاعبين المهاريين والموهوبين واتجهت لاعتماد اللاعبين المصنوعين أو المصطنعين، وهنا الكارثة، ولن تعود البرازيل إلا برد الاعتبار للاعب الموهوب والمهاري وفلسفة الكرة الجميلة.
والمتابع لمسيرة المنتخب البرازيلي لا بد أن يبصم على صحة تحليل كانيدا، فمنذ تخلت البرازيل عن الكرة الجميلة بالتعاقد مع دونغا (في فترته الأولى) بدأ الانهيار الذي تفاقم إلى حد المأساة مع سكولاري ودونغا في فترتيهما الثانية.

هناك مراوحة واسعة من المدربين البرازيليين المحترمين أستغرب عدم أخذ حقهم في تدريب منتخب بلادهم، كبراغا ورامالهو ودوريفال جونيور ومارسيلو أوليفيرا وفرانكو أتوري، وإذا صممنا على المدرسة القديمة فواندرلي لوكسمبرغو لم يأخذ فرصته الكاملة في تدريب المنتخب، وأرجو أن يكون التفاوض الراهن مع المدرب الشهير تيتي منعطف تغيير جذري.

المشكلة ليست اسم المدرب فقط، ولو استمر تجاهل رأي كانيدا سينتهي المنتخب البرازيلي كمنتخب الأوروغواي الذي حقق كأس العالم غير مرة لكنه الآن على هامش المنافسة.

* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان