


يستضيف ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، مباراة من العيار الثقيل بين الهلال وغريمه النصر، مساء غد السبت، في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
وجمعت 4 نهائيات سابقة الكبيرين في هذه البطولة، حيث توج النصر في نسخة 1981 (3-1) وكذلك 1987 (1-0)، ومثلهما للهلال في 1989 بنتيجة (3-0)، و2015 (بركلات الترجيح 7-6) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي (1-1).
وينتظر الفائز بكأس الملك، الحصول على 10 ملايين ريال، فيما سينال الوصيف 5 ملايين.
ويدخل الهلال المباراة منتعشا بفوزه على النصر (2-0)، قبل أيام، على نفس الملعب بالجولة الخامسة من دوري المحترفين.
وتلقى الزعيم دفعة كبيرة مؤخرا، بعودة مدربه الروماني رازفان لوشيسكو لقيادته فنيا، بعد تعافيه من فيروس كورونا.
كما استعاد جناحه سالم الدوسري، العائد من الإصابة التي غيبته عن المباراة الماضية، وأيضا الحارس عبد الله المعيوف، بعدما أنهى برنامجه التأهيلي.
ويسعى الفريق الأزرق لحصد لقب البطولة، للمرة التاسعة في تاريخه، ومعادلة رقم اتحاد جدة، كثاني أكبر الفائزين بالكأس، خلف أهلي جدة (13 لقبا)، علما بأن آخر تتويج للزعيم كان في عام 2017.

"الثأر"
في المقابل، رفع البرتغالي روي فيتوريا، مدرب النصر، راية التحدي بعد ساعات من خسارته الديربي، وأغلق تدريباته أمام وسائل الإعلام، من أجل الاستعداد بقوة لنهائي الكأس.
وأدى النصر تدريباته وسط دعم وتحفيز إداري، من الرئيس صفوان السويكت، ونائبه المشرف العام على الكرة، عبد الرحمن الحلافي.
واستعاد العالمي خدمات مدافعه، عبد الله مادو، الذي شارك في التدريبات بدايةً من الثلاثاء الماضي، بعد غيابه بسبب وفاة والده.
وقال عبد الرحمن الحلافي: "لاعبو النصر يعون مدى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهم يرغبون بإسعاد جماهيرهم، بتحقيق الكأس بإذن الله".
ويدخل النصر المباراة النهائية بقوته الضاربة، وعينه على استعادة توازنه والثأر من الهلال، بعد خسارته أمامه في آخر مباراتين جمعتهما بالدوري، وكذلك الخروج ببطولة، عقب فشله في الظفر بالدوري المحلي أو دوري أبطال آسيا.
وكذلك يستهدف الفريق النصراوي، بقيادة النجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، التتويج بالكأس للمرة السابعة في تاريخه، بعدما غابت عن خزائنه منذ عام 1990.

قد يعجبك أيضاً



