
سيكون العراقي عدنان حمد وكتيبته في منتخب الأردن، بأمس الحاجة للتأهل للدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب بكرة القدم، كرد على الانتقادات الجماهيرية التي طالت مشاركته وأدائه في دور المجموعات.
ويوقن حمد أن جماهير كرة القدم الأردنية لم تكن راضية عن أداء منتخبها، رغم التأهل باعتباره جاء بسبب محدودية قدرات المنتخبات المنافسة لو استثنينا منتخب المغرب "المتصدر".
وربما كان من الأسباب التي خدمت الأردن في تأهله للدور ربع النهائي، نظام البطولة بتأهل منتخبين عن المجموعة الواحدة، وخوض السعودية المنافسة بالوجوه الشابة، إلى جانب تواجد منتخب فلسطين، الذي طالما حقق عليه النشامى الانتصارات.
ولم يخض منتخب الأردن في دور المجموعات سوى اختبار حقيقي وحيد كان أمام المغرب وخسره برباعية دون رد، وسيكون الاختبار الثاني أمام المنتخب المصري الشقيق السبت.
وحمد وكتبيته بحاجة ماسة لاستعادة ثقة الجماهير بقدراتهم، وذلك قد يتحقق في حال ظهر النشامى بالشكل المطلوب أمام مصر أداء وروحاً، ونجحوا في انتزاع بطاقة التأهل.
ومن الطبيعي أن تكون المواجهات الثلاث التي خاضها النشامى في دور المجموعات، كافية لحمد لمنحه فرصة الوقوف على الأخطاء المتكررة والعمل على تداركها قدر الامكان قبل مواجهة مصر.
وظهر منتخب الأردن مشتت الذهن، وتائهاً في منطقة العمليات التي تعتبر الأهم في فرض هوية أي منتخب والضعف في خط الوسط ساهم في اضعاف خط الدفاع، ليخلو بالتالي أداء النشامى من أي تكتيك مدروس، حيث ارتكزت انتصاراته على السعودية وفلسطين، بالحلول الفردية للاعبيه.
وتزخر صفوف منتخب الأردن بلاعبين موهوبين، وصفهم الخبراء بأنهم جيل قادر على النهوض بكرة القدم الأردنية من بعد تراجع، وفي حال اجتهد حمد وطاقمه التدريبي في استخراج طاقاتهم وتهيئتهم نفسياً وذهنيا، وتوظيفهم بالشكل الأمثل، فإن النشامى قادر أن يكون رقماً صعباً، أمام مصر.
ولو لم يحقق منتخب الأردن المطلوب بالتأهل، فإن تقديم الأداء الفني المقنع قد يشفع له في كسب ثقة الجماهير، ومنحهم مزيداً من الأمل في المرحلة المقبلة.
مباراة مصر، ستكون الاختبار الحقيقي الثاني للنشامى في كأس العرب، وعلى حمد وطاقمه التدريبي،الإدارك ان استمرار الصورة القاتمة في الأداء، قد تعجل من رحيلهم، لأن كرة القدم الأردنية ما عادت تحتمل مزيداً من التخبط والتراجع بعد ما تجرعته في عهد البلجيكي فيتال بوركلمانز.
قد يعجبك أيضاً



