
نجح المنتخب السعودي، في استعادة لقب آسيا في النسخة 11 من البطولة التي أقيمت في الإمارات عام 1996، بعد أن فقده في النسخة العاشرة حين خسر أمام اليابان.
وكان الأخضر السعودي، أحرز اللقب في نسختي 1984، و1988.
ويستعرض كووورة، في التقرير التالي، أبرز مشاهد وأرقام النسخة 11 التي كانت ناجحة بكل المقاييس:
4 منتخبات إضافية
من جديد عدل الاتحاد الآسيوي عن قرار تقليص المنتخبات المشاركة، وأكد أن النسخة 11 ستكون ب12 منتخبا، بعد أن كان المتنافسين 8 في النسخة العاشرة.
وتأهل مباشرة المنتخب الياباني باعتباره بطل النسخة الماضية، والإمارات البلد المستضيف للبطولة، فيما تنافس 33 منتخبا للحصول على 10 بطاقات للتأهل.
ونجحت منتخبات الكويت وسوريا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وإيران والعراق وتايلاند وأوزبكستان والصين والسعودية، في التأهل، وتم تقسيمها ل3 مجموعات.
جيل ذهبي
أكد المنتخب السعودي أنه يمتلك جيلا ذهبيا حين قاده للقب القاري الثالث في تاريخه.
السعودية نجحت في تجاوز كل العقبات وأهمها المنتخب الإماراتي في المباراة النهائية، بركلات الترجيح 4-2، بعد نهاية المباراة بالتعادل السلبي.
وكان من أبرز لاعبي السعودية في البطولة، خالد المولد ويوسف الثنيان وإبراهيم الحربي، فيما واصل محمد الدعيع تألقه في المرمى وبجدارة استحق لقب أفضل حارس في البطولة.
أرقام
الملفت أن المنتخب السعودي، بطل النسخة 11، تأهل للدور الثاني بفارق هدف عن المنتخب العراقي، بعد أن تساوت 3 منتخبات برصيد 6 نقاط.
الأخضر السعودي تلقى أكبر هزيمة له في البطولة أمام إيران 3-0، فيما أعلى نتيجة في البطولة كانت فوز السعودية على تايلاند 6-0، ثم هزيمة كوريا الجنوبية أمام إيران 6-2، وخسارة أوزبكستان أمام اليابان 4-0، وهزيمة سوريا أمام الصين 3-0.
وشهدت البطولة تسجيل 80 هدفا في 26 مباراة، ووحده السوري حسان عباس، سجل هدفا بالخطأ في مرماه، أمام اليابان.
دائي الهداف
علي دائي، نجم المنتخب الإيراني، سجل رقما قياسيا جديدا بالأهداف في بطولة واحدة، حين نجح في تسجيل 8 أهداف ليتصدر قائمة الهدافين، بفارق هدفين عن جاسم الهويدي، لاعب الكويت، فيما فهد المهلل لاعب السعودية، سجل 4 أهداف.
صافرة مصرية
استعانت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي، بالحكم المصري جمال الغندور، الذي أكد تفوقه، فيما جمال الشريف، فقد أثبت أنه خير سفير للصافرة السورية، حيث أشاد الجميع بقراراته في المباريات التي قادها.
واستحق الإيراني خداداد عزيزي، جائزة أفضل لاعب، فيما منتخب بلاده تُوج بجائزة اللعب النظيف.



