


حسم النجم الساحلي مساء اليوم الأحد كلاسيكو الجولة الثالثة لمنافسات مجموعة التتويج للدوري التونسي لكرة القدم، وفاز على النادي الإفريقي بثنائية نظيفة سجلها المدافع عمار الجمل.
دخل النجم الساحلي المباراة بقوة وفي الدقيقة الخامسة هدّد مرمى الحارس فاروق بن مصطفى عن طريق غازي عبد الرزاق لكن كرة الأخير تصدت لها العارضة.
كما كان رامي البدوي في الدقيقة التاسعة قريبا من افتتاح النتيجة، وفي المقابل وجد الإفريقي صعوبة في إخراج الكرة من مناطقه بسبب فشل وسط ميدانه في مهمته ولم تتح للإفريقي طوال الشوط الاول إلا فرصة وحيدة عن طريق الجزائري ابراهيم الشنيحي.
فريق جوهرة الساحل واصل البحث عن التهديف ونجح في ذلك في الدقيقة 23 عندما راوغ الخليل بانجورا في عمق دفاع الإفريقي اللاعب سليمان كشك ووزع كرة على طبق من ذهب لعمار الجمل ليسكن الأخير الكرة في شباك بن مصطفى (1 - 0).
وبعد هذا الهدف تواصلت سيطرة النجم الساحلي الذي طالب في الدقيقة 29 بركلة جزاء بعد التحام بين غازي عبد الرزاق ولاعب الإفريقي عصام الدخيللي، إلا أن الحكم أمير العيادي أمر بمواصلة اللعب.
وفي الدقيقة 33، حاول حمزة لحمر مباغتة حارس الإفريقي بتصويبة قوية من بعيد لكن كرته مرت فوق المرمى بقليل.
بعد فترة الاستراحة لعب مدرب الإفريقي، شهاب الليلي بورقة اللاعب اسامة الدراجي الذي حاول تنشيط الخط الأمامي للإفريقي الذي جاءت أول فرصه في الدقيقة 51 بعد عمل قام به صابر خليفة إلا أن تصويبة الزيمبابوي روزيك مرت بجانب مرمى حارس النجم أيمن المثلوثي.
فريق جوهرة الساحل حرص على تدعيم اسبقيته فقام بمحاولات جريئة على غرار محاولة بانجورا والمساكني في الدقيقة 53، وأيضا على غرار محاولة المدافع عمار الجمل الذي عن طريق مخالفة مباشرة غالط الحارس بن مصطفى ويحرز الهدف الثاني بتصويبة قوية ورائعة.
بعد هذا الهدف حاول الإفريقي تكثيف هجومه، لكن الشباك رفضت تسديدة الشنيحي الخلفية في الدقيقة 63 وأيضًا محاولة صابر خليفة في الدقيقة 67.
وفي المقابل اتيحت للنجم الساحلي فرصة تصعيد الفارق في الدقيقة 75، حيث كانت تسديدة البرازيلي دياجو اكوستا في طريقها إلى شباك الإفريقي لكن فخر الدين الجزيري ينقذ فريقه من هدف ثالث ويخرج الكرة من على خط المرمى.
بهذه النتيجة خرج النجم الساحلي بانتصار مستحق يجعله يتقاسم المركز الثاني مع نجم المتلوي بـ6 نقاط، فيما تجمد رصيد الإفريقي عند 3 نقاط في المركز الرابع الذي يتقاسمه مع النادي الصفاقسي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



