إعلان
إعلان
main-background

النجم الإماراتي عموري لكووورة: اللوائح حرمتني من حلم "السيتي".. وفوز العين بالدوري يعني لي الكثير

KOOORA
30 مايو 201320:00
عموري خلال حواره مع الزميل وليد فاروق محرر كووورة

المستوى المتميز الذي قدمه عمر عبد الرحمن نجم منتخب الإمارات ونادي العين خلال الموسم الكروي الحالي، يستحق أن ينال عليه لقب أفضل لاعب في الموسم، حيث ساهم  " عموري" مع المنتخب في التتويج بلقب كأس الخليج " خليجي 21" للمرة الثانية في تاريخ الإمارات، وأستحق أن يكون أفضل لاعب في البطولة، كما ساهم مع زملائه في العين بالتتويج بدرع دوري المحترفين للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه أي نادي إماراتي آخر، مما يجعله منافساً قوياً على لقب أفضل لاعب في دوري المحترفين هذا الموسم

ورغم صغر سنه، وهو ما يعني أن مستقبل باهر ينتظره، إلا أن " عموري" نجح في تبوء مكانة متميزة وعالية في الوسط الكروي الإماراتي، تجسيدا لقدراته ومهاراته الكروية التي أبهرت  الجماهير الإماراتية بصفة عامة، ومحبي الزعيم العيناوي بصفة خاصة، والتي لا تزال تنتظر منه الكثير والكثير على الصعيد الشخصي ولكرة الإمارات بصفة عامة.

كووورة التقى "عموري" في مقابلة  حصرية فكان لنا هذا الحوار الخاص جدا:

نبدأ من إنجازك الأخير .. كيف  كان شعورك وفريقك العين يحصد درع دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم، محافظا على لقبه الذي أحرزه من الموسم الماضي ؟


حقيقة كان شعور أكثر من رائع، وهذا اللقب تحديدا يعني لي الكثير ، ذلك لان لقب الموسم الماضي لم أشارك بشكل فعال في تحقيقه ،بعدما شاركت فقط في أخر 5 أو6 مباريات نتيجة الإصابة التي منعتني من المشاركة في معظم المشوار، لذا لم أشعر بلذة الفوز مثل باقي اللاعبين، لأني لم أشارك من البداية وهو الامر الذي أختلف تماما هذا الموسم بعدما شاركت في معظم مباريات الفريق، وساهمت مع زملائي في الحفاظ على هذا الإنجاز الكبير.

هل سبب سعادتك بتحقيق هذا اللقب للعين مقتصر على أنك  شاركت في تحقيقه من بداية الموسم فقط ؟


لا طبعا .. سعادتي ليس لها حدود ، فالحفاظ على الدرع للموسم الثاني على التوالي منح العين إنجاز كونه أول نادي إماراتي يحصد لقب دوري المحترفين لموسمين على التوالي حيث لم يسبقه أي نادي أخر، وهو أمر يفرحني جدا.

بعد الإنجازات التي حققتها مع منتخب الإمارات والتتويج بلقب " خليجي 21 " ونيلك لقب أفضل لاعب ماهي الخطوة التالية؟


الإنجاز الذي حققه المنتخب بالحصول على لقب كأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه، جاء بدعم ورعاية وتكاتف الشيوخ والمسوؤلين في إتحاد كرة القدم، والجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة مهدي علي، وأيضا مجهود اللاعبين، أي ان الجميع سعى لتحقيق هذا الإنجاز ويهمنا تحقيق المزيد، ولكن نحن اللاعبين لا ننظر إلى الخطوة التالية فقط، ومهمتنا المقبلة هي أن نجتاز المرحلة المقبلة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا .

وماذا عن باقي الخطوات ؟


أعتقد أن خطوتنا الاولى هي إجتياز المتبقي من مباريات التصفيات، بعدها نبدأ التفكير في منافسات نهائيات كأس آسيا ، ونحن لا نريد أن نسبق الأحداث، فكل أمر له وقته ، وكلاعبين في المنتخب الأول،  لا ننظر بعيداً وتركيزنا فقط على خطوتنا المقبلة فقط، صحيح أن إدارة الإتحاد والجهاز الفني يكون لها أهداف اكبر وأشمل ورؤية أوسع للأهداف ، لكن نحن نفكر في الأمور الراهنة فقط.

ترددت أنباء كثيرة عن تلقيك عروض إحتراف عديدة بعد نهاية " خليجي 21" .. فما مصير هذه العروض ؟
لا أستطيع التطرق إلى هذا الموضوع، ذلك لأني لاعب في صفوف العين، ومرتبط بعقد مع النادي ممتد لموسمين مقبلين ، ولا يحق لي الحديث عن موضوع الإحترف إلا بموافقة نادي العين ومباركته، خاصة وانا مرتبط بنادي كبير أتشرف بإرتداء قميصه.

ولكن هذا لا ينفي أن هناك ممثلي أندية أوروبية حضروا بالفعل لمتابعتك ؟


أتشرف ويسعدني أن أكون محط إهتمام عدد من الأندية الكبرى، وأن يحضر مندوبين من هذه الأندية لمتابعتي على أرض الواقع، خاصة وأني لا أمثل نفسي كعمر عبد الرحمن، ولكني أمثل الإمارات، وهو أمر يسعدني، إذا كان هناك مجال للإحترف سأكون على قدر التحدي لتمثيل إسم الإمارات بصورة مشرفة، ولكن حقيقة الفترة الماضية كان تركيزي على مبارياتي مع فريقي العين، وقد تكون هناك إتصالات ولكني لا أعلم عنها شيء ولا أستطيع التفاوض فهو أمر يخص العين.

وماذا عن تجربة المعايشة التي قضيتها مع مانشستر سيتي ؟


ذهبت فعلا فترة هناك، وأقتنع بي المدرب الإيطالي الشهير مانشيني – وقتها – لكن لوائح الإتحاد الإنجليزي كانت تحول دون إنتقالي إلى الدوري الإنجليزي حاليا، ولكنهم طلبوا مني التوقيع على عقد لمدة 4 سنوات، ولكني رفضت ، وذلك على إعتبار أنني ما زلت صغير في السن، ومن الممكن أن أتلقى عروض إحترافية لاحقا.


أين إنطلقت علاقة  "عموري" بكرة القدم ؟

مثلي مثل كل الأطفال في بداية تعلقهم بكرة القدم، تكون الأحياء الشعبية هي نقطة الإنطلاق نحو عالم الدائرة المستديرة، ومنها اتجهت بعد ذلك إلى اللعب داخل الصالات المغطاة والملاعب الصغيرة والعشبية، وذلك قبل التوجه نحو الأندية وتنمية موهبة حب كرة القدم.

من واقع ممارستك لكرة القدم داخل الصالات، فماهي المهارات التي إكتسبتها  ؟

كرة القدم الخماسية أصبحت من أكثر الرياضات أهتماما ومتابعة، والجميع بدأ يلتفت إليها الأن، وأستقطبت نجوماً كثيرين، وهنا في الإمارات اللعبة أصبح لها مسابقات رسمية ومنافسات ، وتطورت بشكل كبير يدل على انها أصبحت لعبة وهواية مهمة لمحبي كرة القدم، يستمتعوا بها ويتعلموا منها.

وهل أنت حريص على متابعة فرق بعينها ؟


انا حريص جدا على متابعة كل الفرق والمنتخبات الكبيرة والقوية في كرة القدم الخماسية، وتحديدا منتخب البرازيل، ولا يخفي على أحد ان هذه اللعبة قادرة على تنمية مهارات محبي كرة القدم، فمبا الك إذا كنت تشاهد منتخب البرازيل صاحب أفضل المواهب الكروية في الصالات المغطاة والملاعب الكبيرة أيضا.

هل هناك مهارات خاصة يمكن أن يتعلمها الشباب من كرة الصالات ؟
ممارسة كرة القدم داخل الصالات تنمي مواهب اللاعبين بمعنى إنها تساعدهم في كيفية التحرك داخل الملعب، وكيفية الإستلام والتمرير والدوران والحركة، وهي كلها من أساسيات كرة القدم، لكن كرة القدم الخماسية تستطيع أن تنمي لك هذه المهارات حتى لو كانت بعيدة عنك.

هل تجهيزات اللاعب من ملابس وأدوات وأحذية من تلك التي تقدمها ، كيف يمكن أن تساعده على إظهار مهاراته ؟


نعم وبكل تأكيد، فاللاعب المهاري يحتاج إلى السرعة والخفة والليونة، وكلما ساعدته أدواته وملابسه وأحذيته على تحقيق هذه السمات، كلما كانت نقطة تفوق للاعب وعامل إيجابي في ادائه وحركته وسرعته، وحرية حركته.

وكيف وجدت جودة أحذية Lunar Gatos  من Nike   المخصصة لمباريات الكرة الخماسية في الملاعب الخارجية ؟


حقيقة هذا الحذاء الجديد من Nike  أكثر من رائع ويمنح اللاعب شعور بالراحة والسرعة، واعتقد أنه سيلقى إقبال من جميع نجوم كرة القدم حول العالم، خاصة لأصحاب المهارات الخاصة والقدرات الفنية العالية، وممن يمارسون كرة القدم الخماسية في الملاعب الخارجية، فهو مريح جداويمنح من يرتديه  شعورا رائعا بالقوة والسرعة والقدرة على التحكم في الكرة، علاوة على أن تصميمه الخارجي والوانه مميزة ومبهرة.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان