
أُسدل الستار على تجربة المدرب عبد الحميد بسيوني مع سموحة، وذلك عقب فسخ التعاقد معه، أمس الجمعة، من قبل مجلس إدارة النادي برئاسة وليد عرفات.
وكان سموحة قد تعاقد مع بسيوني، في منتصف الموسم الحالي، عقب رحيل المدرب أحمد سامي، الذي انتقل لتدريب سيراميكا كليوباتر.
ووقع بسيوني على عقد جديد مع "الموج الأزرق"، منذ حوالي شهر، إلا أن مجلس إدارة النادي قرر عدم توثيقه، بعد عدة خلافات بين المدير الفني واللاعبين خلال الفترة الماضية.
كما أن رحيله جاء بسبب سوء نتائج سموحة، في المراحل الأخيرة من الدوري المصري الممتاز، حيث خاض الفريق تحت قيادته 17 مباراة في هذه المسابقة، ولم يحقق الفوز سوى 3 مرات، على حساب الاتحاد السكندري والأهلي والمقاصة.
وهذا بينما تعادل في 8 مباريات، أمام كل من إيسترن كومباني، إنبي، طلائع الجيش، المقاولون العرب، سيراميكا كليوباترا، فيوتشر، الجونة، فاركو.
وخسر 6 مواجهات على يد بيراميدز (مرتين)، والإسماعيلي، والبنك الأهلي، والزمالك، وغزل المحلة.
وأحرز سموحة تحت قيادة بسيوني 22 هدفا، خلال تلك المباريات، بينما تلقت شباكه 27 هدفا.
ومن جهة أخرى، زادت الخلافات بين المدير الفني وبعض اللاعبين، والتي ظهرت بشكل واضح في المباريات، خصوصا مع حمدي علاء ومحمد شكري.
وهذا بالإضافة إلى مروان حمدي، الذي اعترض في إحدى المباريات على تغييره، وخلع قميصه متجهًا نحو غرفة الملابس، وهو الأمر الذي ساهم أيضًا في الإطاحة ببسيوني.
قد يعجبك أيضاً



