


يرى عبد الحميد الناصر، رئيس لجنة العلاقات العامة في نادي الحرفيين السوري، أن مواجهة منتخب بلاده أمام التنين الصيني بداية الشهر المقبل في الجولة الثالثة من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018 هي الأهم والأصعب.
وأضاف الناصر في تصريحات لكووورة اليوم الإثنين: "نقطة التعادل من كوريا الجنوبية منحت اللاعبين الثقة والمعنويات والأمل، والنقاط الثلاث من الصين تعني عودة المنتخب السوري لأجواء المنافسة، ولذلك تعتبر المواجهة مهمة ومصيرية لنسور قاسيون".
وقال: "المباراة صعبة، فالمنتخب الصيني يخطط لحصد النقاط الثلاث لتعويض خسارته من كوريا الجنوبية وتعادله مع نظيره الإيراني ولذلك يعتبر مواجهة المنتخب السوري (نقطة تحول) وكذلك لنسور قاسيون الذين يسعون للوصول للنقطة الرابعة وقلب التوقعات وإرباك حسابات المجموعة".
وتابع: "الفوز على الصين في ملعبها وبين جمهورها الكبير ليس صعباً، وليس مستحيلاً كما يعتقد البعض، ويجب أن نتعلم من الدرس الإماراتي حين هزم منتخبها نظيره الياباني 2-1 في طوكيو، ولذلك يجب أن نلعب للفوز وأن نغامر بالهجوم ولا نكتفي باللعب بطريقة دفاعية كما لعبنا أمام أوزبكستان وكوريا الجنوبية فالهجوم خير وسيلة للدفاع".
قد يعجبك أيضاً



