بات بيت النادي القنيطري آيلا للسقوط في أية لحظة.. حيث
بات بيت النادي القنيطري آيلا للسقوط في أية لحظة.. حيث يعيش على إيقاع إنشقاقات وتطاحنات بين مسؤوليه وأنصاره، ما يضع النادي في دائرة المستقبل المجهول.
وبرغم أن النادي القنيطري غير من قيادته بتعيين رئيس جديد إلا أن الوضع لم يتغير وظلت المشاكل كما هي دون أن يوجد لها حل..
الإنقسامات بين الأعضاء سببها إختلافهم حول من سيدرب الفريق.. فئة تريد الإرتباط مع المغربي أمين بنهاشم وفئة تحبذ التعاقد مع الكرواتي زوران فيزوفيتش الذي رفض الإتحاد المغربي الترخيص له لقيادة النادي من دكة البدلاء بداعي عدم توفره على شهادة تدريب تخول له الإشراف على أندية الدوري المغربي الإحترافي.
وأكدت مصادر من النادي أن سكرتيره العام قدم إستقالته بسبب العشوائية التي تطبع الأداء الإداري وعدم إنسجام أعضاء مجلس الإدارة، كما توقعت ذات المصادر أن تتطور الخلافات ويجنح بعض المسؤولين إلى تقديم إستقالتهم إذا لم يتم تدراك الموقف وإيجاد حلول لهذه المعضلة الشائكة.