
غاب لاعب وسط فريق العهد اللبناني، التونسي يوسف المويهبي عن الأضواء، الموسم الماضي، حين قرر المدرب السابق للفريق الأصفر الألماني روبرت جاسبارت عدم إِشراكه كلاعب أساسي في الفريق.
ولكن المدرب الجديد للعهد باسم مرمر كان له رأي آخر، إذ اعتمد على المويهبي (31 عاماً) كأحد اللاعبين الأساسيين في الفريق الذي يحارب على ثلاث جبهات (الدوري والكأس والبطولة العربية).
ويتصدر العهد حالياً ترتيب الدوري اللبناني برصيد 30 نقطة، ويستعد الفريق لمباراة الإياب مع فنجاء العماني ضمن تصفيات كأس العالم العربي للأندية المؤهلة الى دور المجموعات في مصر، علماً بأن مباراة الذهاب انتهت لمصلحة الفريق اللبناني 2 - 1.
موقع "كووورة" حاور لاعب الوسط التونسي يوسف المويهبي، حول شؤونه وشؤون "القلعة الصفراء" الموسم الحالي، وجاء الحوار كالآتي:-
هل ظلمك المدرب الألماني روبرت جاسبرت باستبعادك عن التشكيلة الأساسية؟
إنه قرار المدرب السابق، ويعود له شخصياً وليس لأحد غيره، ولكن بعد أن تسلم تدريب العهد المدرب باسم مرمر أنصفني ومنحني الثقة واتخذ قراراً بإشراكي كأساسي. وأشكره على هذه الثقة وأتمنى أن أقدم أداءً يرضيه ويرضي الادارة والجماهير.
ما هو الفرق بين الكرتين اللبنانية والتونسية؟
الدوري اللبناني يمتلك لاعبين مهاريين يملكون من الإمكانات الفردية والموهبة ما يؤهلهم للاحتراف خارج لبنان، أما الدوري التونسي، فيمتاز بالقوة البدنية والاندفاع داخل الملعب، فلكل بيئة كرتها وأنا سعيد لتواجدي في لبنان مع فريق العهد.
كيف تصف أجواء فريق العهد بعد تصدر الدوري اللبناني ؟
الوضع مريح الآن بعد ابتعادنا بفارق 5 نقاط عن أقرب المنافسين، الأمر الذي خفف الضغوط عنا في الدوري. والفضل يعود لجهد اللاعبين أولاً وتعثر المنافسين ثانياً، وهذا يعطينا ثقة مضاعفة لاستكمال مشوارنا في الدوري بثقة وجدية نحو إحراز اللقب.
بعد فوزكم ذهابا على فنجاء العماني، ما هي الخطوة المقبلة؟
ما يهمنا هو الوصول إلى دور المجموعات من كأس العالم العربي للأندية، والتصفيات التي خضناها كانت شاقة وفوزنا على فنجاء العماني بنتيجة 2-1 على أرضنا خير دليل على قوة المنافسة على بطاقة العبور، ونطمح لتخطي الفريق العماني الأسبوع المقبل، لننجز مهمة التأهل ونكون عند حسن ظن جماهيرنا.
هل ترى العهد مرشح للمنافسة على اللقب بطولة الأندية العربية في حالة التأهل؟
بطبيعة الحال فإن مستويات الفرق العربية الآسيوية مختلفة عن مستويات الفرق العربية الإفريقية، وكما نعلم أن جميع الأندية العربية ستكون ممثلة بأقوى فرقها في النهائيات بمصر، والتعاقدات التي سيقوم بها نادي العهد ستؤثر بشكل رئيسي على حضورنا في المسابقة.
برأيك ما هي البطولة الأقرب إلى خزائن نادي العهد؟
جميع البطولات مهمة، فالدوري اللبناني من أولوياتنا وكأس لبنان أيضاً. وأنا أعتبر بأن البطولة العربية أقوى من دوري أبطال آسيا. سنحاول قدر الإمكان إحراز الثنائية المحلية ومن ثم التفكير بالمسابقات الخارجية.
ما هي عناصر قوة العهد برأيك؟
العهد يمتلك أفضل مجموعة من اللاعبين المحليين، ولكن الفريق يؤدي مبارياته ضمن منظومة من العمل الجماعي ويسوده أجواء عائلية، وهو أمر مؤثر ويساعد على تحقيق النتائج الجيدة.
ماذا عن مباريات كأس لبنان ومواجهة دور الـ16 أمام الإخاء؟
وضعنا المريح في الدوري جعلنا نفكر أكثر بكأس لبنان، وذلك عبر بوابة الفوز أولا على الإخاء ومن ثم على السلام زغرتا في اللقاء المنتظر في نصف نهائي. نحن نطمح لحصد كل الألقاب المحلية الممكنة.



