Reutersيعتبر كيلور نافاس، حارس مرمى كوستاريكا، أنجح لاعب كرة قدم، قدمته بلاده، ومن المنتظر أن يحمل على عاتقه، الكثير من آمال المشجعين، في كأس العالم بروسيا.
ورغم نجاح العديد من لاعبي جيل كوستاريكا، الذي بلغ دور الثمانية في كأس العالم، قبل 4 سنوات في البقاء طويلا في أوروبا، ومن قبلهم باولو وانتشوب، الذي ترك بصمة في إنجلترا، لم يحقق أحد نفس إنجازات حارس ريال مدريد.
وتوج نافاس بلقب دوري أبطال أوروبا، مرتين، إضافة إلى لقب الدوري الإسباني مع ريال مدريد، ورغم التكهنات المستمرة حول إمكانية بحث المدرب زين الدين زيدان، عن حارس آخر، فإن نافاس حافظ على موقعه في ناديه.
وقدرة نافاس في الرد على المشككين، ومن يعتبره يقل في المستوى عن ديفيد دي خيا، حارس مانشستر يونايتد، الذي كان على أعتاب الانتقال إلى مدريد، ليست بالأمر الغريب، لمن يعرف نافاس جيدا، وما فعله خلال مسيرته حتى يصل إلى القمة.
ولد نافاس في منطقة سان إيسيدرو الريفية، في جنوب كوستاريكا، لوالدين من الطبقة العاملة.
وعند هجرة والده ووالدته إلى الولايات المتحدة، نشأ في رعاية جده، وكانت سنواته الأولى في كرة القدم صعبة، إذ رفضه فريق منطقته مونيسيبال بيريز زيليدون، بسبب جسده النحيل.
واضطر نافاس إلى مغادرة مسقط رأسه، والانتقال إلى العاصمة سان خوسيه وعمره 14 عاما، بحثا عن فرصة للعب مع أنجح أندية البلاد، ديبورتيفو سابريسا.
وفي سابريسا، فاز نافاس، بـ 6 ألقاب للدوري المحلي، إضافة إلى لقب دوري أبطال الكونكاكاف، قبل أن ينتقل إلى البسيط في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ثم إلى ليفانتي.
وبعد التألق مع كوستاريكا في كأس العالم 2014، تمتع نافاس، بشعبية كبيرة، وكان ذلك كافيا لكي يدفع ريال مدريد، الشرط الجزائي في عقده مع ليفانتي، ويضمه إلى صفوفه.
ورغم التشكيك في إمكانياته، فإن نافاس كان من العناصر المؤثرة في فترة ذهبية لريال مدريد على المستوى الأوروبي، وعزز موقعه كحارس أساسي في النادي، وأثبت أنه من أنجح اللاعبين القادمين من منطقة أمريكا الوسطى.
قد يعجبك أيضاً



