
Getty Imagesعاد المدرب البوسني المخضرم وحيد خليلوزيتش، إلى عالم التدريب مجددًا بعد فترة من الابتعاد، بعدما تولى رسميًا قيادة فريق نانت، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو إنقاذ النادي من وضعه الصعب في جدول الدوري.
وخلال أول مؤتمر صحفي له عقب تنصيبه مدربًا للفريق، أوضح خليلوزيتش، أن قرار العودة لم يكن سهلًا، مشيرًا إلى أنه رفض العرض في البداية قبل أن يغير موقفه بعد أيام قليلة من التفكير.
وقال: "هذا نادٍ أعشقه ولديَّ فيه الكثير من الأصدقاء. كنت قد أنهيت مسيرتي التدريبية، لكنني عدت لمحاولة إنقاذ النادي".
وأضاف المدرب البالغ من العمر 73 عامًا، أن المهمة تبدو معقدة في ظل وضع الفريق الحالي، لكنه يسعى لتحقيق إنجاز جديد في مسيرته التدريبية.
وتابع: "عندما تنظر إلى الترتيب تدرك صعوبة المهمة، لكنها ليست مستحيلة. هدفي الأول هو الوصول إلى مركز ملحق البقاء، ثم محاولة تحقيق ما هو أكثر من ذلك".
وكشف المدرب البوسني أنه وجه رسالة واضحة للاعبين منذ اليوم الأول، مؤكدًا أن العمل الجاد سيكون الأساس خلال المرحلة المقبلة.
وقال: "أخبرتهم أنني سأمد لهم يد العون، لكن الأمور لن تكون سهلة. إذا هبط الفريق ستتراجع رواتبهم وستتضرر صورتهم الاحترافية".
اقرأ أيضًا: بعد 4 أعوام من رحيله عن المغرب.. خليلوزيتش يخوض تجربة تدريبية انتحارية
وأشار خليلوزيتش إلى أنه لاحظ بعض الأمور التي لم تعجبه في بداية عمله مع الفريق، مؤكدًا أن بعض اللاعبين فقدوا روح التمرد والرغبة في الفوز، وهو ما اعتبره أخطر ما يمكن أن يصيب أي فريق.
وفيما يتعلق بالعمل الفني، أوضح أنه ركز خلال الأيام الأولى على رفع نسق التدريبات والعمل على الجوانب البدنية والتنظيم الدفاعي، مع التحضير التكتيكي لمواجهة ستراسبورج المقبلة في الدوري، والتي وصفها بالمباراة الحاسمة في صراع البقاء.
كما رد المدرب المخضرم على الانتقادات المرتبطة بعمره وابتعاده عن التدريب في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه لا يزال يتمتع بحيوية كبيرة، قائلاً مازحًا إن صوته خلال التدريبات يُسمع حتى العاصمة الفرنسية باريس.
وأكد خليلوزيتش أن مهمته مع نانت ستكون قصيرة ومحددة حتى نهاية الموسم، حيث سيقود الفريق في تسع مباريات فقط، مشيرًا إلى أنه يعمل يوميًا لساعات طويلة من أجل مساعدة النادي على تجاوز أزمته.
وتطرق المدرب البوسني أيضًا إلى تجربته السابقة مع منتخب المغرب، مستعيدًا لحظة رحيله قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2022.
وقال إن إقالته آنذاك كانت لحظة مؤلمة بالنسبة له، مضيفًا أنه يشعر بأن فرصة قيادة المنتخب في المونديال "سُرقت منه"، رغم أنه كان قد بنى الفريق وجهزه للمشاركة في البطولة.
واختتم خليلوزيتش تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يخشى التحدي، لكنه شدد على ضرورة تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية سريعًا للخروج من الدوامة السلبية التي يعيشها الفريق، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب "محاربين داخل الملعب وشراسة في الأداء".
اقرأ أيضُا: خليلوزيتش: ترددت في قبول مهمتي التدريبية الجديدة لأنني أبلغ 150 عامًا!
قد يعجبك أيضاً



