AFPتلقى الرجاء البيضاوي ضربة أخرى بسقوطه أمام المغرب الفاسي (2-1)، في اللقاء المؤجل من الجولة 24 ببطولة الدوري.
ويشكو الفريق البيضاوي تراجعًا كبيرًا في نتائجه، وكذلك في مستواه، وهو ما أثار حفيظة الجهاز الفني والإداري للفريق.
ويخشى الرجاء إعادة سيناريو الموسم الماضي، فبالرغم من أنه نافس على الدوري وكأس العرش ودوري أبطال إفريقيا، لكنه خرج خاوي الوفاض.
ضربات موجعة
تلقى الفريق عدة ضربات في وقت وجيز، بخروجه من منافسات كان يعول عليهما كثيرًا، إذ حكم على نفسه بالخروج المخيب من المنافسة على درع الدوري بعد أن استرسل في حصد النتائج السلبية.
فمنذ تعادله المثير أمام الوداد (2-2) في الديربي تضاءلت حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، قبل أن يسجل مجموعة من النتائج السلبية، إذ خسر (0-3) مع الفتح، وتعادل على ملعبه مع شباب السوالم (1-1)، ثم خسر على يد المغرب الفاسي (1-2)، وتراجع للمركز الخامس برصيد 35 نقطة.
فضلاً عن خروجه من منافسة دوري أبطال إفريقيا في دور ربع نهائي البطولة أمام الأهلي، ليفقد المنافسة في وجهته الثانية.
أسباب متنوعة
يوقع الرجاء على أحد أسوأ مواسمه، ليس فقط على مستوى نتائجه، ولكن أيضًا في مستوياته المتواضعة التي يقدمها.
وعاش الرجاء عدة مشاكل ساهمت في هذا التراجع وتهديد بموسمه الصفري، أبرزها الخلاف الحاد بين محمد نهيري لاعب الفريق، والمدرب منذر الكبير، دون استثناء الأزمة التي تتعلق بمستحقات اللاعبين، حيث تسبب تأخرها في تأثر على الفريق.
إنقاذ الموسم
يعول الرجاء كثيرًا على منافسة كأس العرش لإنقاذ موسمه، حيث ما زال في السباق، وسيواجه شباب المحمدية في دور ربع النهائي.. إذ يمني النفس ألا يخرج خاوي الوفاض.
قد يعجبك أيضاً



