يعتبر السوري معتز الصالحاني من أبرز المهاجمين المحترفين في ملاعب كرة القدم الأردنية حيث ساهم مساهمة فاعلة في قيادة فريقه ذات راس في الموسم الماضي لإحراز لقب كأس الأردن كأول بطولة يحرزها الفريق منذ صعوده لمصاف الأندية المحترفة.
الصالحاني المهاجم المشاكس الذي لا يكل ولا يمل، فتح قلبه لكووورة وتحدث عن آخر المستجدات المتعلقة بخلافه مع ادارة نادي ذات راس وحقيقة فسخ عقده ، مثلما أدلى برأيه حول مستوى الدوري الأردني وتطرق لمشواره مع كرة القدم السورية.. وإليكم تفاصيل الحوار:
*بداية تم التأكيد بأن ادارة نادي ذات راس فسخت عقدك لعدم التزامك بالتدريبات الأخيرة ..بماذا تعلق على ذلك؟
بداية يعلم الجميع بأنني مقل في الحديث لوسائل الإعلام، وربما يكون هذا الحوار هو الأول لي منذ احترافي في الأردن مع فريق ذات راس، ولكن حتى الآن لم أبلغ بفسخ عقدي فعليا ولم يتم مناقشتي بالآلية التي سيتم بها فسخ عقدي.
*بصراحة.. هل من توضيح أكثر لطبيعة الخلاف بينك وبين ادارة نادي ذات راس؟
بداية لن أنسى فضل نادي ذات راس عليّ كلاعب احترف معه للموسم الثالث على التوالي، ففي هذا النادي وجدت الراحة النفسية ، اللاعبون يحبون بعضهم البعض ولا خلافات فيما بينهم بل أنني عشقت مدينة الكرك التي يمتاز أهلها بالكرم والشهامة.
خلافي مع ادارة نادي ذات راس يتمثل بعدم التزامها بدفع ايجار البيت المتراكم منذ خمسة شهور، وهذا الأمر شكل لي أرقا وإزعاجا متواصلا وتم قطع وعود لي في أكثر من مرة بأنه سيتم دفع بدل ايجار البيت ولكن للأسف تم المماطلة كثيرا في هذا الأمر، وقبل أن امتنع عن المشاركة في التدريبات، تدربت مع الفريق "كرمال" المدير الفني عماد خانكان على أن يتم دفع المستحقات بعد أيام لكنني فوجئت بعد ذلك بأنه لم يتم الإلتزام بالإتفاق وهو ما اضطرني للإبتعاد عن التدريبات.
أنا لاعب محترف ولدي التزامات ، قبل شهور تم حرماني من راتب شهر بحجة تدني مستواي، ومع ذلك واصلت مشواري ولا أعرف حتى الآن كيف تم الحكم على مستواي متدني وأنا أشارك في مختلف مباريات فريق ذات راس كلاعب أساسي.
تربطني علاقة طيبة مع جماهير نادي ذات راس وأنا سعيد بهذه العلاقة وهي شكلت لي الدافع بالإستمرار مع فريق ذات راس فنحن نعتبر أنفسنا بفريق ذات راس عائلة واحدة ، لكن أحيانا يضطر الإنسان لإتخاذ موقف يرغم عليه مع الإشارة إلى أني أقدركثيرا ادارة نادي ذات راس، لكن كثرة الوعود وعدم التنفيذ كان لا بد أن يحدث الخلاف فيما بيننا.
*هل من الممكن أن يتم تطويق الخلاف فيما بينكما وتعود للفريق ما دمت تعتقد بأن عقدك لم يفسخ بعد؟
أعتقد بأن تدارك الخلاف يجب أن يكون بمبادرة من الإدارة، أنا صبرت وتحملت بدليل أن ايجار البيت متراكم عليّ منذ خمسة شهور.
* كيف تقيم مستوى الدوري الأردني؟
أعتقد بأن الدوري الأردني في هذا الموسم سيكون صعب فجميع الفرق تقاتل بشراسة في سبيل حصد النقاط والفوارق النقطية بين كافة الفرق ضئيلة للغاية ، لقد كانت المنافسة سابقا تنحصر بين الفيصلي والوحدات وأحيانا شباب الأردن والرمثا، وفي السنوات الأخيرة شاهدنا تتويج ذات راس بلقب كأس الأردن وفي هذا الموسم فإن فريق البقعة يقدم مستويات فنية باهرة مقرونة بنتائج لافتة وهو فريق يقاتل من أجل استعادة الصدارة وهذه المؤشرات جميعها تؤكد بأن المنافسة في هذا الموسم تختلف كليا عن الماضي.
*ماذا ينقص الكرة الأردنية لتواصل تطورها؟
زيادة الإهتمام بالفئات العمرية وعدم حصر الدعم والإهتمام بمنتخب الرجال فقط.
*وما هو رأيك بمشاركة منتخب الأردن في تصفيات كأس العالم الأخيرة؟
مشوار مليء بالتحدي والمغامرة، لقد قدم النشامى درسا رائعا في التحدي وأصبحوا مصدر فخر واعتزاز للجميع، فمنتخب الأردن بلغ الملحق العالمي وقابل منتخب بوزن اوروجواي وقدم لاعبوه أداء مميزا وكبيرا وتحديدا في مباراة الإياب التي انتهتت بالتعادل السلبي وأصبح منتخب الأردن معروف عالميا بفضل انجازاته الكبيرة التي حققها رغم محدودية الإمكانات.
*هل خضت تجارب احترافية خارجية مع فرق غير فريق ذات راس الأردني؟
خضت تجربة احترافية قصيرة مع فريق العهد اللبناني، وأنا بالأصل نشأت وترعرعت في نادي الوحدة السوري ومثلت منتخب الشباب السوري، ومن ثم انتقلت لنادي النضال السوري أحد فريق أندية الدرجة الثانية وتوجت هدافا للدوري، ومن ثم عدتُ للوحدة السوري وخضنا بطولة الدوري التي لم تكتمل لأغادر إلى الأردن حيث احترفت مع ذات راس بعهد المدير الفني السوري عساف خليفة .
*في حال تواصل مشوارك مع ذات راس كيف تنظر لمشاركته الأولى في النسخة المقبلة من كأس الإتحاد الآسيوي؟
يمتلك فريق ذات راس مدير فني كفؤ هو السوري عماد خانكان الذي يمتلك القدرة العالية على توظيف اللاعبين وفق قدراتهم بصورة مميزة ، وبالتأكيد المشاركة ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي ستعود بفوائد جمعة على فريق ذات راس.
*باختصار..أنت من المحترفين المميزين في الأردن وصاحب أهداف حاسمة..لكنك ما تزال بعيدا عن تمثيل منتخب سوريا، بماذا تعلق على ذلك؟
أتمنى لمنتخب سوريا كل التوفيق، وكل لاعب يتمنى ارتداء قميص بلاده، وأقولها بصراحة بأن هناك لاعبين كثر يستحقون الإنضمام لمنتخب سوريا وعدم استدعائهم فيه ظلم بحقهم وربما أكون واحدا منهم، كما أن زميلي فهد يوسف يستحق أن يكون بصورة دائمة في صفوف منتخب سوريا فهو لاعب مميز جدا.