


تأهل الترجي مساء أمس، لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، على حساب النجم الساحلي، بعد أن هزمه في لقاء الإياب للدور ربع النهائي، بهدف دون رد.
عوامل عديدة ساعدت فريق باب سويقة على تحقيق هذا الإنجاز، الذي جاء على حساب منافس من العيار الثقيل، يجملها كووورة في السطور الآتية:
نجاح منظومة الترجي الدفاعية
قدم دفاع الترجي مباراة كبيرة، ساعدت الفريق على عدم قبول أي هدف، مع تألق الحارس رامي الجريدي الذي ساعد زملاءه ومنحهم الثقة بفضل خبرته الواسعة.
كما نجح زياد الدربالي وأيمن بن محمد في مساعدة وسط الميدان، وكان شمس الدين الذوادي وخليل شمام في المستوى المطلوب.
ثلاثي أجنبي ناري
أشرك الترجي أمس 3 لاعبين أجانب، فرانك كوم ويوسف البلايلي وفوسيني كوليبالي، قدموا الإضافة المرجوة، وسجل كوليبالي هدف اللقاء الوحيد، فكانت اختيارات المدرب خالد بن يحيى صائبة.
كما برز في تشكيلة الترجي يوسف البلايلي وياسين الخنيسي، وقاما بدور تكتيكي مهم.
ربح الثنائيات ومعركة وسط الميدان
نجح فريق باب سويقة في كسب معركة وسط الميدان، وهو ما سهل مهمته وجعله يتحكم في مجرى اللقاء.
كما أن فوزه بمعظم الثنائيات، مكنه من إدخال منافسه في مرحلة الشك، التي فرضت عليه القيام بعديد الأخطاء، والتي استغل الترجي إحداها في وقت قاتل، فسجل على إثرها هدفا حاسما قضى به على كل آمال فريق جوهرة الساحل.
الإصابات بعثرت أوراق الليلي
لم تسجل تشكيلة النجم الساحلي مشاركة أي أجنبي، فحتى المصري عمرو مرعي الذي كان من المنتظر أن يلعب أساسيا، كان أمس على مقاعد البدلاء، وكان سيقحمه شهاب الليلي في الشوط الثاني، إلا أن التغييرين الاضطراريين لزياد بو غطاس و ماهر الحناشي، بعثرا أوراق المدرب.
وفضل الليلي أن يقحم ياسين الشيخاوي، الذي أعطى نفسا جديدا للخط الأمامي، ولكن ظهوره الأول في تشكيلة للنجم، لم يكن صائبا.
افتقاد النجم للعمق.. والفشل في الكرات الثابتة
من عوامل فشل النجم الساحلي في تخطي عقبة الترجي، هو فقدانه للعمق الهجومي، وعدم نجاحه في الكرات الثابتة.
وأشار المدرب شهاب الليلي إلى ذلك، مؤكدا أنه كان عاملا من عوامل هزيمة فريقه أمس أمام الترجي.
ومع تقدم الوقت تميز أداء النجم الساحلي بالتسرع، حتى أنه أصبح يعتمد على الكرات الطويلة في مناطق المنافس، في اتجاه أمين الشرميطي، الذي لم يكن قادرا على استغلالها لقصر قامته، فدخل الفريق في مرحلة شك كانت كافية لتقصيه من المسابقة القارية.
قد يعجبك أيضاً



