رغم الكبوة التي تعرض لها المنتخب اليوناني لكرة القدم بعد
رغم الكبوة التي تعرض لها المنتخب اليوناني لكرة القدم بعد فوزه بلقب كأس الامم الاوروبية الماضية (يورو 2004) بالبرتغال استعاد الفريق توازنه وتأهل بجدارة إلى نهائيات يورو 2008 لينتظر الجميع مزيدان من مفاجآت هذا الفريق بقيادة مديره الفني الالماني أوتو ريهاجل.
وتأهل المنتخب اليوناني إلى نهائيات يورو 2008 بعد الفوز 1/صفر على نظيره التركي في عقر داره. وسجل إيوانيس أماناتيديس نجم فريق إنتراخت فرانكفورت الالماني هدف المباراة الوحيد على استاد علي سامي باسطنبول في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وكان هذا الفوز الثمين هو الاول لليونان على جارتها تركيا في ملعبها منذ 55 عاما كما أكد هذا الفوز عودة المنتخب اليوناني بقوة إلى مستواه وإلى المشاركة في البطولات الكبيرة بعد أن غاب عن نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.
وقال أوتو ريهاجل في إشارة على الفوز على تركيا بعد الهزيمة أمامها ذهابا في التصفيات "أردنا الثأر لهزيمتنا في المباراة الاولى (1/4 أمام ضيفه التركي ذهاب) وحجز مكاننا مبكرا في النهائيات. لعبنا بقلوبنا وعقولنا في هذه المباراة ونجحنا في تحقيق هدفنا.. أعجبني أداء خط الدفاع في فريقي. ولكننا نحتاج إلى تطوير إنهاء هجماتنا".
ولم تخف وسائل الاعلام اليونانية سعادتها البالغة بالتأهل للنهائيات وطموحاتها في تكرار الانجاز والمفاجأة في يورو 2008 والفوز باللقب بعدما أطاح فريقها بقيادة ريهاجل بجميع التوقعات عرض الحائط وفاز بلقب البطولة في يورو 2004 بالبرتغال رغم أنه كان أقل الفرق التي وصلت النهائيات من ناحية الترشيحات ليس على الفوز بالبطولة وإنما في التأهل للدور الثاني (دور الثمانية).
وذكرت صحيفة "سبورت داي" اليونانية الرياضية "نستعيد ذكريات يورو 2004 وسندافع عن لقبنا في البطولة".
وأعاد التأهل لنهائيات يورو 2008 ثقة اليونانيين في أوتو ريهاجل الذي قاد فريقهم لواحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم في يورو 2004 .
وذكرت صحيفة "تا نيا" اليونانية "هذا الرجل أصابنا بالجنون. إنه يحقق النجاح تلو الاخر".
وقال ريهاجل في مقارنته بين الفشل في التأهل لكأس العالم 2006 ونجاح الفريق في الوضول لنهائيات يورو 2008 إن لاعبي الفريق قلصوا أخطاءهم على أدنى درجاتها.
وقال ريهاجل "أصابتنا خيبة الامل جميعا لفشلنا في التأهل لنهائيات كأس العالم.. ارتكبنا العديد من الأخطاء الشخصية في تصفيات كأس العالم لكننا قلصنا هذه الاخطاء إلى أدنى درجاتها في تصفيات يورو 2008 .. وأصبحنا الان في حاجة على الاستعداد للدفاع عن لقبنا الاوروبي".
وواجه ريهاجل /69 عاما/ ضغوطا كبيرة في الفترة الماضية بسبب استمرار اعتماده على نفس المجموعة من اللاعبين الذين حققوا معه الفوز باللقب الاوروبي في يويرو 2004 بالبرتغال.
وقاوم ريهاجل جميع المحاولات التي بذلت لاقناعه بضم لاعبين شبان أو لاعبين جدد باستثناء فانجيليس مانتزيوس مهاجم فريق باناثينايكوس اليوناني بعدما استبعد المهاجم أنجيلوس كاريستايس من صفوف الفريق في آخر مباراتين للمنتخب اليوناني بالتصفيات.
واستدعى ريهاجل مؤخرا إلى صفوف الفريق المدافعين صاحبي الخبرة جيورجيوس أناتولاكيس وبانايوتيس فايساس ليحلا مكان ميخاليس كابسيس ونيكوس سبايروبولوس على الترتيب بسبب الاصابة.
ويمثل كابسيس /34 عاما/ قلب دفاع الفريق ونجم أبويل نيقوسيا القبرصي واحدا من مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب اليوناني يعتبرون يورو 2008 آخر بطولة لهم قبل إعلان الاعتزال على المستوى الدولي على الاقل.
وكشف كابسيس الذي لعب سابقا لناديي أولمبياكوس اليوناني وبوردو الفرنسي عن رغبته في الاعتزال بعد يورو 2008 ليسير بذلك على نهج النجوم الثلاثة فاسيليس تسيراتيس وديميس نيكولايديس وتيودوروس زاجوراكيس.
وقال أنطونيس نيكوبوليديس حارس مرمى المنتخب اليوناني إنه يفكر أيضا في الاعتزال بعد يورو 2008 .