إعلان
إعلان
main-background

المنتخب اليوناني يبحث عن ذاته في نهائيات أوروبا بعد ريهاجل

dpa
30 نوفمبر 201119:00
2010-06-12t114018z_01_wcp602_rtridsp_3_soccer-world_reutersReuters
ربما يتوقع عدد قليل للغاية أن يكرر المنتخب اليوناني إنجاز الفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية ، ولكن أشجع المنتخبات فقط هو الذي يرغب في الوقوع مع المنتخب اليوناني في مجموعة واحدة ببطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) والتي تجرى قرعتها غدا الجمعة في العاصمة الأوكرانية كييف.

وقبل سبع سنوات ، فجر المنتخب اليوناني واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كرة القدم وتوج بلقب يورو 2004 بالبرتغال رغم أنه خاض البطولة كمرشح بقوة للخروج صفر اليدين من الدور الأول حيث كان في مؤخرة الفرق المشاركة بالبطولة من حيث الترشيحات للفوز باللقب.

وقلب المنتخب اليوناني بقيادة مديره الفني السابق الألماني أوتو ريهاجل الطاولة على جميع المنافسين وأحرز اللقب بالفوز في النهائي 1/صفر على المنتخب البرتغالي صاحب الأرض.

ورغم تراجع مستوى المنتخب اليوناني في السنوات التالية وفشله في تحقيق أي إنجاز جديد ورحيل أوتو ريهاجل عن تدريب الفريق ، جاء تأهله مباشرة إلى نهائيات يورو 2012 بعد احتلال صدارة مجموعته في التصفيات ليثير القلق لدى باقي المنافسين الذين يأملون حاليا في الابتعاد عن طريق "سفينة القرصان" اليوناني.

ومع وجود عدد من نجوم الفريق الفائز بلقب يورو 2004 ضمن صفوف المنتخب اليوناني حاليا ، يمثل هذا الفريق مصدر إزعاج لعدد من المنتخبات المشاركة في يورو 2012 .

وأصبح المنتخب اليوناني هو حامل اللقب الوحيد الذي يفشل في حصد أي نقطة في رحلة الدفاع عن لقبه في البطولة التالية حيث خرج صفر اليدين من يورو 2008 بسويسرا والنمسا.

ولذلك ، يأمل الفريق في تحسين صورته من خلال يورو 2012 علما بأنه يأتي ضمن منتخبات المستوى الثالث في تصنيف المشاركين بالبطولة قبل قرعة الغد.

واتسم أداء المنتخب اليوناني بالصلابة والملل وعدم الإثارة تحت قيادة مديره الفني السابق ريهاجل ولكن أداء الفريق أصبح أكثر مرونة منذ رحيل المدرب الألماني العجوز من هذا المنصب في يوليو 2010 .

وسجل المنتخب اليوناني 14 هدفا فقط في المباريات العشر التي خاضها في مجموعته بالتصفيات ولكن شباكه في المقابل استقبلت خمسة أهداف فقط على مدار هذه المباريات التي لم تشهد أي هزيمة للفريق.

وكان هذا السجل جيدا بالدرجة الكافية للمدرب البرتغالي فيرناندو سانتوس المدير الفني الحالي للفريق والذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم على مدار 18 مباراة قاد فيها الفريق قبل أن يخسر مباراته الودية أمام المنتخب الروماني 1/3 في نوفمبر المنقضي.

وخلال المسيرة الناجحة للمدرب البرتغالي مع المنتخب اليوناني ، حقق الفريق الفوز على منتخبات عريقة مثل صربيا وكرواتيا كما تعادل مع نظيره الروسي.

وخلال نهائيات يورو 2012 ، يتمنى سانتوس الاعتماد على المهاجم الخطير تيوفانيس جيكاس الذي عاد لصفوف الفريق بعد اعتزال اللعب الدولي لعام واحد فقط عقب خروج الفريق صفر اليدين من مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

ويعتمد المنتخب اليوناني أيضا على المهاجم جورجيوس ساماراس نجم سلتيك الاسكتلندي وجيورجوس كاراجونيس لاعب خط وسط وقائد الفريق.

كما عاد أنجيلوس كاريستياس ، نجم وهداف المنتخب اليوناني في يورو 2004 ، لهز الشباك مع الفريق بتسجيل هدف الفوز على المنتخب الجورجي وهو الفوز الذي صعد بالمنتخب اليوناني إلى نهائيات يورو 2012 علما بأن كاريستياس لم يشارك مع الفريق منذ نهائيات مونديال 2010 .

وأشاد كاريستياس بالمدرب سانتوس على الفرصة التي منحها إليه ليثبت مقدرته على مواصلة العطاء مع الفريق ، مشيرا إلى أن ذلك كان مهما لمعنوياته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان