وجه لاعبو المنتخب الليبى لكرة القدم رسالة جماعية الى الأتحاد الدولي لكرة القدم - الفيفا - مفادها " لماذا تحرمونا من اللعب على ارضنا ؟" ..
وظهرت الرساله مكتوبه باللغة الأنجليزيه أمام لاعبي المنتخب الليبي وباللغة العربيه أمام فريق المقاولون المصري قبل أنطلاقة مباراتهم الوديه الأستعداديه يوم امس والتي انتهت بملعب شهداء بنينه بمدينة بنغازى الليبية بالتعادل بهدفين في كل شبكة .
وجاءت الرساله كرد فعل من لاعبي المنتخب الليبي على الفيفا بعد قرارهم القاضي بضرورة لعب المنتخب الليبي في تصفيات كأس العالم لكرة القدم المقبله امام المنتخب الكاميروني خارج ميدانه وتحديدا في مدينة صفاقس التونسيه ومن دون حضور جمهور .
ولم يلعب المنتخب الليبي منذ أندلاع الثورة الليبية في السابع عشر من فبراير العام الماضي اية مباراة رسميه على ارضه ، حيث أكمل تصفيات التأهل الى نهائيات بطولة امم افريقيا الأخيرة باللعب في مالي امام جزر القمر وباللعب في مصر امام موزمبيق .
وفي الوقت الذي لم يتوقع فيه حتى أكثر المتفائلين للمنتخب الليبي أن يصل للنهائيات ، فجر المنتخب الليبي مفاجأة من العيار الثقيل وتغلب على كل الصعاب التي واجهته ليكون إحدى أبرز المفاجأت في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 ليتأهل إلى النهائيات التى اقيمت فى غينيا الأستوائيه والجابون رغم الظروف الصعبة التي مرت بها بلاده على مدار عام 2011 .
وويحاول الليبيون من خلال أستضافة العديد من الفرق العربيه وغيرها في العديد من الألعاب التأكيد على ان الجانب الأمني الذى استند عليه الفيفا فى قراره قد اصبح جيدا وأن الملاعب الليبيه قادره على استقبال المبارايات من دون اية مشاكل ..
وبالأضافة الى بعض البطولات الوديه المحليه التى احتضنتها ملاعب البلاد فى شرقها وغربها مؤخرا زارت ليبيا العديد من الفرق مثل تشيسكا صوفيا البلغارى وحرس الحدود المصرى والمقاولون العرب المصرى والصفاقسى التونسى حيث لعبت وديا مع الفرق الليبيه وقد جرت جميع المباريات وسط أجواء رائعة ولم تسجل فيها اية اختراقات على المستوى الأمنى سواء في مقرات الأقامه او في الملاعب .
ويلتقي المنتخب الليبي في بداية يونيو المقبل فى العاصمة التوجولية مع نظيره المنتخب التوجولي يلي ذلك مواجهة أخرى يوم 10 يونيو مع المنتخب الكاميروني في مدينة صفاقس التونسية من دون حضور جمهور وفقا لطلب الفيفا.
ويحتل المنتخب الليبي وفقا لآخر تصنيف صادر من الفيفا المرتبة 46 عالميا والسابعة إفريقيا والثانية عربيا.
