إعلان
إعلان

المنتخب اللبناني يهزم مقدونيا وديا بهدف يتيم

KOOORA
17 نوفمبر 201509:57
f2 (2)

ترجّم منتخب لبنان لكرة القدم، نديته في مواجهة نظيره المقدوني على "استاد فيليب الثاني" في العاصمة سكوبيي بعد ظهر الثلاثاء، بفوزه بهدف من دون ردّ سجله ظهيره جوان العمري في الدقيقة 47، مستغلاً خطأ الحارس ستول ديمتريفسكي. 

وبذلك، حقق منتخب لبنان فوزاً معنوياً لافتاً في إطار خوضه مباراة دولية ودية مع طرف أوروبي، أرادها الجهاز الفني بقيادة المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش إختباراً ميدانياً قوياً مع أسلوب مختلف من الأداء، ليقف في ضوئه على جاهزية عدد من عناصره وإستجابتهم الفنية لا سيما بعض من إستدعاهم أخيراً.

وذلك مع العلم أن عدداً من الوجوه الأساسية الذي ساهم في الفوز على لاوس غاب عن التشكيلة التي خاضت اللقاء أمام الطرف المقدوني الزاخرة صفوفه بلاعبين يخوضون دوريات أوروبية في إيطاليا وهولندا وإسبانيا وبلجيكا والنمسا.

وشهدت المباراة التي خاضها منتخب لبنان بغياب القائد رضا عنتر ويوسف محمد وعلي حمام، تبادلاً للفرص من الجانبين مع خطورة أكبر للبنان الذي كان بمقدوره أن يضاعف النتيجة في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن فايز شمسين أهدر كرة سهلة. 

ويعتبر الفوز هاماً للبنان كون المباراة مدرجة ضمن رزنامة الفيفا للمباريات الودية (Fifa day) ، وجاء على نظيره المقدوني صاحب المركز 139 في التصنيف الدولي متقدماً على لبنان بمرتبة واحدة فقط.

ويمكن القول أن منتخب لبنان الذي إستوعب الموقف تماماً بعد 20 دقيقة من بدء المباراة، قاسم أصحاب الأرض السيطرة على المجريات الميدانية، وأربك دفاعهم أكثر من مرة، وما هدف العمري إلا ترجمة لإجادته الإستحواذ وشنّ هجمات مرتدة، سيما أن عناصره جميعاً أدوا المطلوب منهم.

وحاول المقدونيون أن يفرضوا إيقاعهم وينفذوا إلى المنطقة اللبنانية عبر الهجمات المرتدة، أو يسجلوا من كرات ثابتة على غرار ما فعلوه أمام مونتينيغرو الخميس الماضي (4 -1).

لكن "الضيوف" تميّزوا بأداء رجولي خصوصاً في الدقائق الأخيرة، والدقائق الإضافية الست العصيبة، فإلى التشتيت والتكتل أمام المرمى متجاوزين الإرهاق الكبير، شنوا هجمات وكادوا يضاعفوا الغلة لو ترجّم فايز شمسين الكرة العرضية "المقشّرة" التي وصلته من "المشاغب" محمد حيدر.

مثل منتخب لبنان الحارس مهدي خليل واللاعبون محمد زين طحان ونور منصور وجوان العمري ووليد اسماعيل (غازي حنيني 73) وعدنان حيدر وأحمد مغربي وأحمد جلول ومحمد حيدر وحسن معتوق (حسين عواضة 70) وحسن شعيتو (فايز شمسين 65).

والتفوّق اللبناني أقر به الجمهور المقدوني ومسؤولو الإتحاد، مؤكدين أن منتخبهم لم يتمكن من تقديم المرجو منه والنسج على منوال فوزه الأخير.

وأوضح رادولوفيتش أن توقيت المباراة كان جيداً، بإعتبار أنها الدولية الأخيرة هذه السنة، وأضاف: "أردت من خلالها أن يحتك لاعبونا بأسلوب مختلف عماده الإنقضاض والسرعة واللمسة الواحدة"، مسجلاً إرتياحه للنتيجة وإصرار عناصره على فرض ذاتهم، معرباً عن ثقته الدائمة بهم وبقدراتهم "وقد أظهروا بعضاً منها"، لكن ورشة العمل طويلة، والمهم التجانس والإستيعاب وإرادة العمل وحب الفوز، لأنه يولّد حيوية وحماسة دائمين. 

وكان الاتحاد المقدوني لكرة القدم أقام عشاء رسمياً لإدارة بعثة منتخب لبنان حضره كل من الأمين العام فيليب بوبوفسكي ومسؤولة دائرة العلاقات العامة والإعلام ألكسندرا بييكوفسكا والمدير الفني اللاعب الدولي السابق ساشا تشيرتش، ومن الجانب اللبناني رئيس البعثة رئيس لجنة المنتخبات مازن قبيسي ومدير المنتخب فؤاد بلهوان والمدرّب رادولوفيتش والمنسّق الإعلامي الزميل وديع عبد النور ومسؤول التجهيزات أحمد فخر الدين.

وشكر قبيسي بإسم الإتحاد اللبناني الإستضافة والإهتمام المقدونيين. كما إستعرض الجانبان أحوال كرة القدم في بلديهما وسبل التعاون الممكنة، وتبودلت دروع تذكارية. 

وغادرت بعثة منتخب لبنان مساء الثلاثاء سكوبيي، ووصلت بيروت فجر الأربعاء. f4 (2)dsc05593 (2)

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان